وفي كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي (١) ، عن فضالة (٢) ، عن أبي المغراء (٣) قال حدّثني يعقوب الأحمر (٤) قال : دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام نعزّيه (٥) بإسماعيل (٦) ، فترحّم عليه ، ثمّ قال :
«إنّ الله ـ تعالى ـ عزّى نبيّه بنفسه ، فقال : (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) [٣٩ / ٣٠] ، وقال : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) [٢١ / ٣٥]».
ثمّ أنشأ يحدّث فقال : «إنّه يموت أهل الأرض حتّى لا يبقى أحد ، ثمّ يموت أهل السماء حتّى لا يبقى أحد إلّا ملك الموت وحملة العرش وجبرئيل وميكائيل ؛ فيقال له (٧) : «قل لجبرئيل وميكائيل فليموتا».
فيقول حملة العرش (٨) : «يا ربّ رسولاك وأميناك» (٩).
__________________
(١) ـ الزهد للأهوازي : باب (١٤) ذكر الموت والقبر : ٨٠ ، ح ٢١٦.
وجاء ما يقرب منه في الكافي : ٣ / ٢٥٦ ، ح ٢٥. البحار : ٦ / ٣٢٩ ، ح ١٤.
(٢) ـ قال النجاشي (٣١١ ، رقم ٨٥٠) : «فضالة بن أيوب الأزدي ، عربي صميم ، سكن الأهواز ، روى عن موسى بن جعفر عليهماالسلام ، وكان ثقة في حديثه مستقيما في دينه».
راجع تنقيح المقال : رقم ٩٤٤٦.
(٣) ـ قال النجاشي (١٣٣ ، رقم ٣٤٠) : «حميد بن المثنى ، أبو المغراء ، العجلي ، مولاهم ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهماالسلام ، كوفي ثقة ثقة».
(٤) ـ من أصحاب الصادق عليهالسلام ، لم يرد توثيقه. راجع تنقيح المقال : رقم ١٣٢٦٤.
(٥) ـ المصدر : اعزيه.
(٦) ـ اسماعيل بن جعفر الصادق عليهالسلام ، توفى في حياة أبيه.
(٧) ـ أسقط المؤلف هنا شطرا من الحديث تلخيصا ، ففي المصدر :
«ثمّ يجيء ملك الموت حتى يقف بين يدي الله عزوجل ، فيقال له : من بقى؟ ـ وهو أعلم ـ فيقول : يا ربّ ـ لم يبق إلا ملك الموت وحملة العرش وجبرئيل وميكائيل.
فيقال له : قل لجبرئيل و...»
(٨) ـ المصدر : فيقول الملائكة عند ذلك.
(٩) ـ في النسخ : «رسوليك وأمينيك» والتصحيح من المصدر.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)