[١]
باب الموت
(كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) [٣ / ١٨٥]
فصل [١]
[الإنسان في منازل خلقه وموته وبعثه]
إنّ الله ـ سبحانه ـ إنّما خلق الإنسان وسوّاه وعدّله شيئا فشيئا ، وأتمّ خلقته وأكمله تدريجا وأطوارا ، كما قال ـ عزوجل ـ : (وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً) [٧١ / ١٤] ، وقال ـ جلّ جلاله ـ : «خمّرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا» (١).
__________________
(١) ـ أورد الغزالي في الإحياء (كتاب التوحيد والتوكل ، بيان أحوال المتوكلين في التعلق بالأسباب : ٤ / ٤٠٢) : «إنّ الله خمّر طينة آدم بيده أربعين صباحا». وقال العراقي في تخريجه : «رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس عن ابن مسعود وسلمان الفارسي بإسناد ضعيف جدا».
وأورد البيهقي في الأسماء والصفات (باب ما ذكر في اليمين والكف : ٢ / ٥٩) بإسناده : «عن ابن مسعود أو سلمان الفارسي رضي الله عنه ، قال : إنّ الله ـ تبارك وتعالى ـ خمّر طينة آدم عليهالسلام أربعين يوما ، أو أربعين ليلة ـ شكّ يزيد ـ ثمّ ضرب بيده ، فما كان من طيّب خرج بيمينه ، وما كان من خبيث خرج بيده ـ
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)