والحارث بن عبد الله الأعور الهمداني (١) ، ومصابيح النخع (٢) : علقمة بن قيس (٣) ، وكميل بن زياد (٤) ، وعمير بن زرارة (٥)».
فدخلوا عليه ؛ فقال لهم : «خذوا هذا الكتاب ، وليقرأه عبيد الله بن أبي رافع ـ وأنتم شهود ـ كلّ يوم جمعة ، فإن شغب شاغب عليكم فأنصفوه بكتاب الله بينكم وبينه»:
«بسم الله الرحمن الرحيم ـ
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى شيعته من المؤمنين والمسلمين.
فإنّ الله يقول : (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ) [٣٧ / ٨٣] ، وهو اسم شرّفه الله في الكتاب : وأنتم شيعة النبيّ محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كما أنّ محمّدا من شيعة إبراهيم (٦) ، اسم غير محتضر (٧) وأمر غير مبتدع.
__________________
(١) ـ حارث بن عبد الله الأعور ، الهمداني ، من أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام ، وهو الراوي للخبر المعروف عنه عليهالسلام : «لا يموت عبد يحبني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يكره».
راجع معجم الرجال : ٤ / ١٩٧. أعيان الشيعة : ٤ / ٣٦٥ ـ ٣٧٠.
(٢) ـ في كشف المحجة : «مصباح النخعي» والصحيح ما في هنا ومعادن الحكمة ، إذ «مصابيح النخع» صفة لما يتلوه من الثلاثة ، ولو كان اسما برأسه يصير المعدودين أحد عشر.
(٣) ـ علقمة بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام ، حكى الكشي (اختيار : ١٠٠) : «كان فقيها في دينه ، قاريا لكتاب الله ، عالما بالفرائض ، شهد صفين ...».
(٤) ـ كميل بن زياد النخعي أشهر من أن يذكر.
(٥) ـ لم أعثر على ترجمته.
(٦) ـ كشف المحجة : كما أنّ من شيعته إبراهيم.
(٧) ـ كذا في النسخ ومعادن الحكمة. وفي البحار وكشف المحجة : غير مختص.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)