١٨٩ ـ محمد بن القاسم الأسترآبادي ، المعروف بأبي الحسن الجرجاني المفسر (١).
١٩٠ ـ أبو جعفر محمد بن محمد الخزاعي (٢).
__________________
(١) الفقيه (المشيخة) : ٤ ـ ١٠٠ ، معاني الأخبار : ٤ ح ٢ ، وص ٢٤ ح ٤ ، وص ٣٣ ح ٤ ، وص ٣٦ ح ٩ ، وص ٢٨٧ ح ١ ، وص ٢٨٨ ح ٢ ، وص ٣٩٩ ح ٥٨ ، الخصال : ٤٨٤ ح ٥٨ ، عيون الأخبار : ١ ـ ١١٢ ح ٣٦ ، وص ١٩٩ ح ٤ ، وص ٢٠٨ ح ١ ، وص ٢١٣ ح ٩ ، وص ٢٢٦ ح ٤١ ، وص ٢٣٢ ح ٥٤ ، وص ٢٣٤ ح ٥٩ ، وص ٢٤٣ ح ٨١ ، وص ٢١٧ ح ١٩ ، وص ٢٢٠ ح ٣٠ ، وص ٢٣٨ ح ٦٥ ، وج ٢ ـ ٢ ح ١ ، وص ١٢ ح ٢٩ ، وص ٥٢ ح ١٩٩ ، وص ١٦٥ ح ١ ، الأمالي : ٢٩٣ م ٥٧ ح ٤ ، وص ٢٩٦ م ٥٨ ح ١ ، وص ٣٦٧ م ٦٩ ح ٣ ، وفي ص ٩٧ م ٢٣ ح ٨ : محمد بن أبي القاسم الأسترآبادي ، والظاهر زيادة «أبي».
ترضى عليه في المعاني والخصال والعيون ، وهو الذي روى التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليهالسلام.
قال في المعجم : ١٧ ـ ١٥٥ ضمن الرقم ١١٥٨٦ ـ بعد نقل تضعيف ابن الغضائري والعلامة إياه لروايته التفسير عن رجلين مجهولين : «ان محمد بن القاسم هذا لم ينص على توثيقه أحد من المتقدمين ، حتى الصدوق قدسسره الذي أكثر الرواية عنه بلا واسطة ، وكذلك لم ينص على تضعيفه إلا ما ينسب إلى ابن الغضائري وقد عرفت غير مرة ان نسبة الكتاب إليه لم تثبت ، وأما المتأخرون فقد ضعفه العلامة والمحقق الداماد وغيرهما ، ووثقه جماعة آخرون على ما نسب إليهم ، والصحيح ان الرجل مجهول الحال ، لم تثبت وثاقته ولا ضعفه ، ورواية الصدوق عنه كثيرا لا تدل على وثاقته ولا سيما إذا كانت الكثرة في غير كتاب الفقيه ، فإنه لم يلتزم بأن لا يروي إلا عن ثقة. وعلى كل حال فالتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليهالسلام بروايته لم يثبت ، فإنه رواه عن رجلين مجهول حالهما».
(٢) كمال الدين : ٤٤٢ ح ١٦ ، وص ٥٢٢ ح ٥١ ، الخرائج : ٣ ـ ١١١٨ ح ٣٣.
