إلى كرامتين للرجل ، إحداهما : عدم بلي جسده الشريف في مدة تسعمائة سنة تقريبا وعدم تغيره أصلا والأخرى نسج العنكبوت بأمر رب الملكوت على عورته حتى لا ترى ولا تزول حرمته (١).
|
|
لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي عليهالسلام |
__________________
(١) تنقيح المقال : ٣ ـ ١٥٥. انظر : قصص العلماء : ٣٩٦ ، قال الشيخ علي الطهراني المشتهر بالمدرس ابن عبد الله الزنوزي التبريزي المدرس ، (المتوفى ١٣٠٧ ه) في كتاب سبيل الرشاد : ٢٠ «أما المقربون فلا يبلى جسدهم كما شاهدت ذلك في جسد الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي رضي الله عنهما المدفون في أرض ري في سرداب ، دخلت السرداب بعد مضي سنوات قريبة من عشرة من ظهور جسده الطيب الطاهر فشاهدته كإنسان حي تام الأعضاء بلا نقص وفساد وبلاء ، نام مستلقيا». وذكر الحكاية في الروضات : ٦ ـ ١٣١ وعدها من جملة كراماته.
قال المحدث القمي في تتمة المنتهى : ص ٣٢١ : «خلال القرون المتأخرة ـ وبحدود سنة ١٢٣٨ حصلت ثغرة في قبره الشريف وقد شاهد الناس ومنهم العلماء وذوي البصائر وغيرهم جسده الطاهر طريا وهذا الأمر ليس مجرد مشهور فحسب بل هو مقطوع في صحته».
