«الشيخ المتفق على علمه وعدالته أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه.» (١).
ووثقه في فلاح السائل صريحا حيث قال : «الشيخ أبو جعفر ابن بابويه فإنه ثقة في ما يرويه معتمد عليه» (٢).
ثم قال في ذيل حديث رواه بطريق الصدوق : «ورواة الحديث ثقات بالاتفاق» (٣).
وقال في كشف المحجة : «. وكتب أهل اليقين مثل الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن بابويه.» (٤)) وقال في موضع آخر منه : «وجدت أيضا في كتاب (من لا يحضره الفقيه) وهو ثقة معتمد عليه» (٥)) ووصفه في كتابه فرج المهموم ب «الشيخ العظيم الشأن أبي جعفر ابن بابويه القمي رضوان الله عليه.» (٦).
٧ ـ العلامة الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (المتوفى ٧٢٦) :
بعد نقل حديث مرسل في تحريم أخذ الأجرة على الأذان قال : «فلانة وإن كان مرسلا لكن الشيخ أبا جعفر ابن بابويه من أكابر علمائنا وهو مشهور بالصدق والثقة والفقه ، والظاهر من حاله أنه لا يرسل إلا مع غلبة ظنه بصحة الرواية.» (٧).
٨ ـ المحقق الكركي (المتوفى ٩٤٠) :
«الشيخ الإمام الفقيه السعيد المحدث الرحلة إمام عصره أبو جعفر محمد ابن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق ـ قدس الله روحه.» (٨).
وقال أيضا : «الشيخ الجليل الحافظ المحدث الرحلة ، المصنف الكبير الثقة
__________________
(١) فرج المهموم : ١٢٩ ، ومثله في مقدمة فلاح السائل : ١١.
(٢) فلاح السائل : ١٥٦.
(٣) فلاح السائل : ١٥٨.
(٤) كشف المحجة : ٣٥.
(٥) كشف المحجة : ١٢٢ و ١٢٣.
(٦) فرج المهموم : ٩٨.
(٧) المختلف : ٢ ـ ١٣٥.
(٨) في إجازته للشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي ، راجع البحار : ١٠٨ ـ ٤٦.
