المسالك بعد نقل رواية عن المقنع : «هكذا عبر الصدوق وهو عندي بخطه الشريف» (١).
طبع في سنة ١٢٧٦ ضمن «الجوامع الفقهية» ومع «الهداية» سنة ١٣٧٧ ، وقامت مؤسستنا ـ الإمام الهادي عليهالسلام ـ سنة ١٤١٥ ه بطبعه بعد تصحيح متنه وتخريج مصادره والتعليق عليه.
٢٠٦ ـ كتاب «الملاهي» (٢) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب.
٢٠٧ ـ كتاب «من لا يحضره الفقيه» (٣) هكذا ذكره الشيخ ، وهو أحد الأصول الأربعة التي عليها مدار الشيعة في أخذ الأحكام ، صنفه بأرض بلخ من قصبة إيلاق ، إجابة لسؤال أبي عبد الله المعروف بنعمة ويستفاد من مقدمة الكتاب ان بداية تأليفه كانت أواخر سنة ٣٦٨ أو بعدها لقوله رحمهالله في مقدمة الفقيه : «وأما بعد : فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق ، وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة. وسألني أن أصنف له كتابا. فأجبته أدام الله توفيقه إلى ذلك» ، وقد تقدم في «رحلاته» ان بداية سفره إلى ديار ما وراء النهر كانت في سنة ٣٦٨.
أما فيما يخص الفراغ من الكتاب وقراءته من قبل المصنف على نعمة فقد جاء في الفقيه : ٤ هامش الصفحة ٥٣٩ ـ طبعة جماعة المدرسين ـ نقلا عن نسخة من الفقيه ، قول المصنف : «وذلك في ذي القعدة من سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة».
اذن بمقدورنا الاستنتاج ان تصنيف الفقيه وقع في الفترة من ٣٦٨ ـ ٣٧٢ ،
__________________
(١) مسالك الافهام : ٢ ـ ٨٧ كتاب الظهار والكفارات.
(٢) الذريعة : ٢٢ ـ ١٩٤ ، الرقم ٦٦٥٥.
(٣) الذريعة : ٢٢ ـ ٢٣٢ ، الرقم ٦٨٤١.
