سيّد الكتب المنزلة ، وجبريل سيّد الملائكة ـ أو قال إسرافيل ـ وأنا سيّد الأنبياء ، وعليّ سيّد الأوصياء ، لكلّ امرئ من عمله سيّد ، وحبّي وحبّ عليّ بن أبي طالب سيّد ما تقرّب به المتقرّبون من طاعة ربّهم».
وفي كتاب المناقب (١) عن سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت حبيبي المصطفى محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «كنت أنا وعليّ نورا بين يدي الله ـ عزوجل ـ مطيعا يسبّح الله ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق الله ـ تعالى ـ آدم ركّب ذلك النور في صلبه ، فلم يزل في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب عبد المطلّب ، فجزء أنا وجزء عليّ».
فصل [١٣]
وكما أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم أفضل من سائر الأنبياء والمرسلين ، فكذلك هو أفضل من الملائكة المقرّبين أجمعين ، لفضل الأنبياء المرسلين على الملائكة المقربين.
يدلّ على ذلك ما رواه الصدوق ـ رحمهالله ـ في إكمال الدين (٢) بإسناده عن مولانا الرضا ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه عليّ بن أبي طالبعليهالسلام قال :
__________________
(١) ـ راجع البحار : ٤٠ / ٧٧ ، ح ١١٣. و ٣٥ / ٢٤ ، ح ١٨.
(٢) ـ كمال الدين : باب نصّ الله عزوجل على القائم عليهالسلام ، ح ٤ ، ٢٥٤. وفيه فروق يسيرة.
العيون : باب (٣٦) ما جاء عن الرضا عليهالسلام من الأخبار في فنون شتّى ، ح ٢٢ ، ١ / ٢٦٢. البحار: ١٨ / ٣٤٥ ، ح ٥٦. و ٢٦ / ٣٣٥ ، ح ١.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)