ويقطع اللحم معهنّ (١) ، أشدّ الناس حياء (٢) لا يثبت بصره في وجه أحد ، يجيب دعوة الحرّ والعبد (٣) ، ويقبل الهديّة ـ ولو أنّها جرعة لبن ـ ويكافئ عليها ويأكلها (٤)
__________________
(١) ـ المسند (٦ / ٩٤ و ٢١٧) عن عائشة : «أرسل إلينا آل أبي بكر بقائمة شاة ليلا ، فأمسكت وقطع رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ أو قالت : أمسك رسول الله صلىاللهعليهوآله وقطعت».
راجع أيضا طبقات ابن سعد : ١ / ٤٠٥.
(٢) ـ في البخاري (كتاب التفسير ، سورة الأحزاب : ٦ / ١٤٩) : «... وكان النبي صلىاللهعليهوآله شديد الحياء ...». وفيه (كتاب الأدب ، باب من لم يواجه الناس بالعتاب : ٨ / ٣٢ ، وباب الحياء : ٨ / ٣٥) : «كان النبيّ صلىاللهعليهوآله أشدّ حياء من العذراء في خدرها».
ومثله في مسلم : كتاب الفضائل ، باب (١٦) كثرة حيائه صلىاللهعليهوآله ، ٤ / ١٨٠٩ ، ح ٦٧. وابن ماجة: كتاب الزهد ، باب (١٧) الحياء ، ٢ / ١٣٩٩ ، ح ٤١٨٠.
طبقات ابن سعد : ١ / ٣٦٨.
(٣) ـ الترمذي (باب ٣٢ من كتاب الجنائز : ٣ / ٣٣٧ ، ح ١٠١٧) : «كان رسول اللهصلىاللهعليهوآله يعود المريض ويشهد الجنازة ... ويجيب دعوة العبد». وفي ابن ماجة (كتاب التجارات ، باب (٦٦) ما للعبد أن يعطي ويتصدّق ، ٢ / ٧٧٠ ، ح ٢٢٩٦. وكتاب الزهد ، باب (١٦) البراءة من الكبر : ٢ / ١٣٩٨ ، ح ٤١٧٨) : «... يجيب دعوة المملوك». ومثله في مستدرك الحاكم : كتاب التفسير ، سورة ق : ٢ / ٤٦٦. وطبقات ابن سعد : ١ / ٣٧٠.
(٤) ـ في البخاري (كتاب الهبة ، باب المكافأة في الهبة ، ٣ / ٢٠٦) : «كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقبل الهديّة ويثيب عليها». ومثله في الترمذي : كتاب البر ، باب (٣٤) ما جاء في قبول الهدية ... ، ٤ / ٣٣٨ ، ح ١٩٥٣. وأبي داود : كتاب البيوع ، باب في قبول الهدايا ، ٣ / ٢٩٠ ، ح ٣٥٣٦. راجع أيضا طبقات ابن سعد : ١ / ٣٨٨ ـ ٣٩٠.
وفي البخاري (كتاب الأشربة ، باب شرب اللبن : ٧ / ١٤٠) عن أمّ الفضل : «... فأرسلت إليه بإناء فيه لبن ، فشرب». ومثله في المسند : ٦ / ٣٤٠.
وفي البخاري (كتاب الهبة ، باب قبول هدية الصيد : ٣ / ٢٠٢) عن أنس أنّ أبا طلحة ذبح أرنبا «وبعث بها إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله بوركها أو فخذيها ... فقبله». ومثله في مسلم : كتاب الصيد ، باب (٩) إباحة الأرنب ، ٣ / ١٥٤٧ ، ح ٥٣. والترمذي : كتاب الأطعمة ، باب (٢) ما جاء في أكل الأرنب ، ٤ / ٢٥١ ، ح ١٧٨٩. وابن ماجة : كتاب الصيد ، باب (١٧) الأرنب ، ٢ / ١٠٨٠ ، ح ٣٢٤٣.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)