وبإسناده (١) عن الحارث بن المغيرة النصري (٢) : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : «جعلت فداك ـ الذي يسأل عنه الإمام ليس عنده فيه شيء ، من أين يعلمه»؟
قال : «ينكت في القلب نكتا ، أو ينقر في الاذن نقرا» (٣).
وسأله غيره (٤) : «إنّا نسألك أحيانا فتسرع في الجواب ، وأحيانا تطرق ثمّ تجيبنا»؟
قال : «نعم ـ إنّه ينكت في آذاننا وقلوبنا ، فإذا نكت نطقنا ، وإذا امسك عنّا أمسكنا».
وفي رواية اخرى (٥) : «يكون سماعا ويكون إلهاما ويكونان معا».
وفي اخرى (٦) : «وحي كوحي أمّ موسى».
__________________
(١) ـ بصائر الدرجات : باب ما يفعل بالإمام من النكت ... : ٣١٦ ، ح ١. عنه البحار : ٢٦ / ٥٧ ، ح ١٢١. أمالي الطوسي : المجلس الرابع عشر ، ح ٦٤ ، ٤٠٨.
عنه البحار : ٢٦ / ١٩ ، ح ٢.
(٢) ـ قال النجاشي (١٣٩ ، الترجمة : ٣٦١) : «حارث بن المغيرة النصري ، من نصر بن معاوية ، بصريّ ، روى عن أبي جعفر وجعفر وموسى بن جعفر وزيد بن عليّ عليهمالسلام ، ثقة ثقة ...». راجع اختيار معرفة الرجال : ٣٣٧. معجم الرجال : ٤ / ٢٠٤.
وجاء في البصائر والمنقول عنه في البحار «النضري» بدلا من النصري.
(٣) ـ واضيف بعده في الأمالي : «وقيل لأبي عبد الله عليهالسلام : إذا سئل الإمام ، كيف يجيب؟ قال : إلهام أو إسماع ؛ وربما جميعا».
(٤) ـ بصائر الدرجات : الصفحة السابقة ، ح ٣. عنه البحار : ٢٦ / ٥٧ ، ح ١٢٣.
(٥) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق ، ح ٨ ، ٣١٧.
الاختصاص : ٢٨٦. عنهما البحار : ٢٦ / ٥٨ ، ١٢٧.
(٦) ـ بصائر الدرجات : الصفحة السابقة ، ح ١٠.
الاختصاص : ٢٨٦. البحار : ٢٦ / ٥٨ ، ح ١٢٨.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)