السابق منهم إلى من بعده.
هذا ما فرضته علينا قواطع الأدلة الشرعية نقلية وعقلية ، فلتراجع في مظانها من مؤلفات اصحابنا في علم الكلام ، فهل يستلزم الاعتقاد بإمامتهم القول بأنهم فوق البشر ، أم لا (بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) كغيرهم من أئمة الخلق ، والأوصياء بالحق ، فإنه ما من نبي إلا وله وصي (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً).
الرابع ، زعم أننا نثبت للطالبيين الكمال المطلق.
نعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن كل أفاك أثيم ، وحاشا آل محمد وأولياءهم أن يثبتوا الكمال المطلق الذي رمز اليه هذا الرجل لغير الله تعالى ، فهو وحده
٣٢
