العتاب بحفاظ
٣
أن مجلتكم مرآة أخلاقكم وعقولكم وسرائركم ، تمثل الحقيقة مما أنتم عليه من دين وفضل وتفكير ورأي ، وملكات وصفات ، فاربأوا بها من كل معرة تربئون بأحسابكم عنها ، واتقوا الله فيما تقولونه ، عمن تخالفونه في مذهب أو مشرب ، وأعيذكم بالله مما تنشره مجلتكم عن الشيعة الإمامية في كثير من أجزائها مما لا حقيقة له ولا منشأ انتزاع ، والشيعة اخوانكم في الدين ، وأشدّ المسلمين دفاعاً عنه ، ودعاية اليه ، واحتياطاً عليه ، أرضيتم أم كرهتم ، أأنصفتم أم أجحفتم ، وقد ملئوا الدنيا الاسلامية عدداً نامياً ، وعلوماً زاخرة ، عقلية ونقلية ، وتلك
١٩
