البحث في الياقوت في علم الكلام
٥٦/٣١ الصفحه ٤٨ : إلى شخص وما يلقي من الراحة والتعب
والدعة والنصب وذهبوا إلى أنّ الألم انّما يحسن بمجرّد الاستحقاق
الصفحه ٦٣ : عكسه وللزوم الدّور المشهور ولأنّ الطّارئ إن أحبط
وبقي أدّى إلى مخالفة قوله [تعالى] (٩) :
(فَمَنْ
الصفحه ٦٤ : مع القول بنقله من
الجنّة إلى النّار خلاف الإجماع (٤) ؛ ولأنّه تعالى وصف نفسه بأنّه عفوّ غفور ، فلو
الصفحه ٦٥ :
توبتي لو لم أذكر
القلم وأعتذر من كسره وذلك باطل.
والمؤمن لا يصحّ
منه الكفر (١) وإلّا أدّى إلى
الصفحه ٧٥ : ، ويختلّ حال الخلق مع عدمها.
وقد ذكر أصحابنا
فيها وجوها من إرشاده إلى الصّنائع (٣) وتمييز (٤) الأغذية من
الصفحه ٧٦ : يعزل إلى غيره ، فوجب (٩) عصمته كعصمته.
وواجب في الإمام
أنّه أفضل بالعلم والشجاعة والزّهد ، لقبح تقديم
الصفحه ٧٩ :
ظهوره استوفاها
وإلّا فأمرهم إلى الله وإثمهم على المخيف له.
والاقتداء بنوّابه
(١) في الأطراف
الصفحه ٤ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على
نواله ، والصلاة والسّلام على سيدنا محمّد والأطائب من آله
الصفحه ١٥ : (٤) ـ رحمهالله تعالى ـ أنّ أبا إسحاق عاش في القرن الثاني واستند إلى قول
الجاحظ البصري (٥) :
«كان أبو نواس
يرتعي
الصفحه ٣٣ :
حدوث العالم بعد أن لم يحدث يفتقر إلى مخصّص ويلزم
__________________
(١). هذه العبارة في
الأصل
الصفحه ٣٥ : الشّبهة
باطلة بالواحد منّا ونلتزم الضّدّ والعلّة غير محوجة إل المعلول.
__________________
(١). في
الصفحه ٣٦ : الحادث.
والقديم لا يستند
إلى الفاعل ، إن كان مختارا (٥) ويستند إليه ، إن كان موجبا. والموجود إمّا أن
الصفحه ٣٨ : النسختين ولكنّها وردت في أنوار الملكوت ، ص ٥٩.
(٢). هذا الدليل
مبنيّ على أنّ مناط حاجة المعلول إلى العلة
الصفحه ٤٧ : (١) وقد بيّنّا أنّه قادر.
وتقع الأفعال
المتولّدة منّا أيضا لتوجّه الأمر والنّهي إلى الفعل والتّرك وكيف
الصفحه ٤٩ : ضامن للانتصاف ، لا العوض كدفعي (١٣) سيفا إلى شخص ليقتل [به] (١٤) كافرا ، فقتل به مؤمنا ولا يجوز أن