البحث في الياقوت في علم الكلام
٥٦/١٦ الصفحه ١١ :
بنو نوبخت
بنو نوبخت (١) بيت معروف من الشيعة منسوبون إلى نوبخت الفارسي المنجّم (٢) نبغ منهم
الصفحه ١٤ :
بالحمدوني منسوبا إلى آل حمدون وحفيده أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن أبي سهل صاحب
كتاب الياقوت في الكلام الذي
الصفحه ٢٠ : أشرنا إلى بعض آراء
المصنّف في هذا الكتاب. وأوّل من شرح هذا الكتاب عبد الحميد بن محمد المدائني
المعروف
الصفحه ٢٧ : نعم
جمّة ، فلا بدّ من (٣) أن يعرف المنعم فيشكره ، ولا طريق إلى هذه المعرفة الواجبة
إلّا النّظر ، لأنّ
الصفحه ٣٧ :
الموجود والكلّ
محال وأن لا يصحّ عدمه وإلّا كان وجوده مفتقرا إلى عدم موجب العدم. فيتنافى
الصفحه ٥٤ :
__________________
(١). في «ب» : و.
(٢). ذهب ابن نوبخت
إلى أنّ المكلّف هو هذه الجملة التي نشاهدها دون أبعاضها وبه تعلّقت
الصفحه ٦٨ : وعلى
مريم إلى غير ذلك (٤).
والأنبياء أفضل من
الملائكة (٥) ، لاختصاصهم بشرف الرّسالة مع مشقّة التّكليف
الصفحه ٧٤ : معارضة بمعجزات موسى وعيسى عليهماالسلام (٨).
__________________
(١). في «ب» وفي
الأصل : أقانين الآلة
الصفحه ٧٨ : أمير
المؤمنين عليهالسلام (٣) إلى النّبيّ صلىاللهعليهوآله (٤) لم يكن للامتناع (٥) من القبيح ، بل
الصفحه ١٣ :
الكلام الذي شرحه العلّامة ابن المطهّر الحلّي» ثم أشار إلى قول العلّامة في
مقدّمة كتاب أنوار الملكوت في
الصفحه ٢٩ : .
(٢). إلى هذا ذهبت
المعتزلة ، امّا الأشاعرة كإمام الحرمين ذهبوا إلى أنّ النّظر يتضمّن العلم إذا
صحّ وانتهى
الصفحه ٤٠ :
إن صحّ ، فكيف
يثبت قدمه (١).
وهو غنىّ ، أي لا
حاجة له إلى غيره وإلّا لكان ناقصا ومنه يستفاد
الصفحه ٤٢ :
وهو سبحانه تعالى (١) قادر على كلّ (٢) ما يصحّ أن يكون مقدورا ، لأنّ نسبة الذّات إلى كل ممكن
الصفحه ٤٥ : والصّدق (١) ، لأنّه (٢) معلوم ولا يستند إلى الشّرع (٣) لاستقباح الجاهلية له ، فلا بدّ من العقل ولأنّا عند
الصفحه ٤٦ : جائرا والتعلّق
بالحاجة إلى مرجّح والكلام فيه كالسّالف ، فلا بدّ فيه (٥) من مرجّح ملجئ باطل ، لأنّ