الصفحه ٥ : ........................................................... ٣٠
في أحكام الجواهر والأعراض................................................... ٣٣
في أن العالم
الصفحه ١٣ : المعروف الذي هو
من قدماء الإمامية ، صاحب الياقوت في علم الكلام (٢)» وقال : إنّ هذا الاسم أعني ـ ابن نوبخت
الصفحه ١٥ : يحدّد الميرزا
عبد الله أفندي (٣) عهد المؤلّف ، لكنّه يعتقد أنّ مؤلّف الياقوت هو حفيد أبي
سهل بن نوبخت
الصفحه ٢٧ : نعم
جمّة ، فلا بدّ من (٣) أن يعرف المنعم فيشكره ، ولا طريق إلى هذه المعرفة الواجبة
إلّا النّظر ، لأنّ
الصفحه ٣٨ : والمحتذي والزنبور عالمان ولأنّ
المحتذي إن كان فعله فهو (٥) عالم وإلّا كان قديما (٦) وسنبطله.
وهو حيّ
الصفحه ٤٦ : والمدح يتعلّق بهما والكسب هذيان (٢) للزوم القول في فعل القلب على أصلهم ويلزمهم أن لا يكون
لله تعالى
الصفحه ٥٧ : لقامت به الحوادث واستحال (٣) أن يحدث العلم (٤) إلّا وهو عالم.
وقادر فيما لم يزل
، لأنّه لو تجدّد له
الصفحه ٥٨ : (٧) من تكليف المعلوم كفره وقد دلّلنا على حسنه.
__________________
(١). في النسختين :
يسمح والظاهر أنّ
الصفحه ٥٩ : إبطال الموجب عدم (٢) الصّدور على مانع (٣) يلزم منه أن لا يوجد العالم لاستحالة عدم القديم وإحالتهم
العالم
الصفحه ٦٧ :
القول في النّبوّات (١)
يجوز أن يعلم [سبحانه
و] (٢) تعالى أنّ لنا في بعض الأفعال مصالح أو مفاسد
الصفحه ٦٩ : إلّا في الكلّيّات.
وتجويز أن يكون
الموحي غير (١) ملك مدفوع (٢) بإمكان اضطرار النّبيّ إلى أنّه ملك
الصفحه ٧٢ :
جمل متفرّقة
الأمر بالمعروف
واجب وكذلك النّهي عن المنكر ومن شرط وجوب النّهي عن المنكر أن لا يغلب
الصفحه ٧٣ : النسخ (٥) باطل ، لجواز تغيّر المصلحة كما في المريض وعليه يخرج (٦) قولهم إن لم يكن السبت (٧) مصلحة كان
الصفحه ٨١ : تأمير (٤) غيره وسائر الحوادث.
وتوضيحه : أنّ
كيفيّات العبادات (٥) ممّا وقع فيها النّزاع وفقد النّقل
الصفحه ٨٢ : اليهوديّ (٣) : إنّي (٤) لم أعلم (٥) نبوّة محمّد ، فيسقط تكليفي.
والمعارضة بأبي
بكر في ادّعاء النّصّ عليه