البحث في الياقوت في علم الكلام
٨١/١ الصفحه ١٦ :
إسحاق المذكور من أعيان المائة الثانية ولا أعرف إسماعيل قبله في آل نوبخت» ثمّ
استند إلى قول الميرزا أفندي
الصفحه ٧٩ :
ظهوره استوفاها
وإلّا فأمرهم إلى الله وإثمهم على المخيف له.
والاقتداء بنوّابه
(١) في الأطراف
الصفحه ٥٩ :
وهذا أيضا صحيح.
(٦). في «ب» : إلى.
(٧). ذهب أبو الهذيل
إلى أنّ خلق الإرادة لا في محل واختاره السيد
الصفحه ٧٨ : الأصل : إلى
النبي عليهالسلام
صلىاللهعليهوآله
وفي «ب» فمع النبيّ عليهالسلام.
(٥). في
الصفحه ٧٥ : ، ويختلّ حال الخلق مع عدمها.
وقد ذكر أصحابنا
فيها وجوها من إرشاده إلى الصّنائع (٣) وتمييز (٤) الأغذية من
الصفحه ١٩ : وذهبت المرجئة إلى أنّه سمعي (٥).
٩. وله في مبحث
الإرادة والحركة والسكون آراء يطول ذكرها
الصفحه ١٨ : (١).
آراؤه الكلامية
نشير إليها كما
يلي :
١. ذهبت الحكماء
إلى زيادة الوجود على الماهية في الذهن ، لا في
الصفحه ١٢ : متكلّمي الإمامية وأهل الفقه والحديث
منهم ، تعرّض متكلّموا الإمامية لجملة منها في أثناء كتبهم وأشاروا إلى
الصفحه ٣١ :
والأجسام متماثلة
، لاستوائها في التّحيّز واشتباهها بتقدير الاستواء في الأعراض.
وقد يخلو الجسم من
الصفحه ٣٩ : ، أي
يعلم المصلحة في فعل ، فيدعوه (٤) علمه إلى إيجاده ولا زيادة على ذلك من الشّاهد وهو غير
ثابت غائبا
الصفحه ٥٨ : (٥) في حالة مخصوصة وعلمه بغيره أيضا في حالة أخرى ، وقد ذهب
قوم من شيوخنا (٦) إلى حدوث العلم وذلك فزعا
الصفحه ٣٠ : والجسم ما
يتركّب (٢) من ثمانية جواهر فصاعدا (٣) ولا بدّ في كلّ جسم من الانتهاء إلى الجوهر وأنكره النظّام
الصفحه ٢٨ : في الشامل في أصول الدين ، ص ٧ ـ ٨ وقول فخر الدين الرازي في
تلخيص المحصل ، ص ٥٠ وأشارا إلى هاتين
الصفحه ٤٣ : .
(٣). ذهبت الأشاعرة
إلى الزيادة والحكماء والمحققون من المتكلّمين إلى أنّه نفسها واختاره المصنف.
(٤). في
الصفحه ٥٥ : لمنعه يفسد فكان الفساد منسوبا (٤) إليه ، لا إلى العبد.
والأصلح واجب في
الدّنيا إذ لا مانع منه وتركه