البحث في الياقوت في علم الكلام
١٧/١ الصفحه ١٢ : من يوافقهم
في تلك المسائل أو يخالفهم.
والظاهر أنّ الشيخ
المفيد هو أوّل من أشار إلى هذه الاختلافات
الصفحه ١٤ :
وقال الشيخ عباس
القمي (١) : «ومن غلمان أبي سهل أبو الحسن السوسنجردي واسمه محمد بن بشير ويعرف
الصفحه ١٣ : أفندي الأصبهاني : «ابن نوبخت قد يطلق
على الشيخ إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت الفاضل المتكلّم
الصفحه ١٥ : إليه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة (٢) فهو غير مؤلّف الياقوت ، لأنّ من ذكره ، الشّيخ كان حيّا
في أواخر
الصفحه ١٧ : للمصنّف في هذا الكتاب لا تناسب الأفكار التي نسبها الشيخ المفيد إلى بني
نوبخت في كتاب أوائل المقالات والّتي
الصفحه ١٨ : الوجود هو نفس
الماهيّات ، واجبة كانت أو ممكنة (٣).
٢. ذهب الشيخ أبو
إسحاق إلى أن الإيمان هو التّصديق
الصفحه ٢٠ : الياقوت
أيضا الشيخ شهاب الدين إسماعيل بن الشيخ شرف الدين أبي عبد الله الحسين العاملي
وسمّاه أرجوزة في شرح
الصفحه ٤ : (مؤتمر
الشيخ المفيد) الذي نحن على عتبة انعقاده في هذه السنة ، ونرى أنه مشاركة في إحياء
ذكرى هذا العالم
الصفحه ٧ :
تقديم وشكر
بمناسبة انعقاد
مؤتمر الشيخ المفيد أقدّم إلى العالم الإسلامي هذا الكتاب الكلامي القيّم
الصفحه ١٦ : المراد منهما ، لا سيّما اذا علمنا أنّ الشيخ
ابن نوبخت ذهب إلى خلاف ما نسب إلى ابني نوبخت في معنى المكلّف
الصفحه ١٩ :
من غير افتقار إلى نظر واستدلال ، كوجوب الصّلاة وحرمة الخمر ونحو ذلك.
٣. ذهب الشيخ أبو
إسحاق ابن
الصفحه ٣٠ : المحصّل ، ص ١٤٢ ـ ١٤٣.
(٤). النظّام هو أبو
إسحاق إبراهيم بن سيّار المعروف بالنظّام وهو شيخ أبي عثمان
الصفحه ٣٩ : بإرادة
حادثة ، لا في محلّ وقد ردّ عليه الشيخ أبو إسحاق بقوله : باستحالة حلول عرض لا في
محل وذهبت الأشاعرة
الصفحه ٥٨ :
العلامة الحلّي في معنى هذه الجملة ، حيث قال : نقل الشيخ ـ أي ابن نوبخت ـ عن
هشام : أنّه إنّما صار إلى هذا
الصفحه ٥٩ : إلى ذلك ولم يبق
إلّا أن توجد لا في محلّ ، انظر : تمهيد الأصول ، المقدمة وأبطل الشيخ ابن نوبخت
ذلك