البحث في الياقوت في علم الكلام
٣٩/١٦ الصفحه ٤٥ :
معلوم.
(٣). وهذا خلاف ما
ذهبت إليه الأشاعرة والمجبرة حيث قالوا : إنّ التّحريم والتّحليل والإيجاب
الصفحه ٤٨ :
لأنّهما (١) فعله ، ولا لظنّ ما لأنّه عالم لنفسه ، ولا لأنّه يعلم
أنّه إن لم يولم زيدا فعل (٢) ما
الصفحه ٥٢ :
القدرة قبل الفعل (٩) ، فيلزم عليه (١٠) تكليف ما لا يطاق ، وحدوث قدرته تعالى ، أو قدم العالم ،
أو (١١
الصفحه ٨٣ :
المؤمنين عليهالسلام في مواضع كثيرة تدلّ على ما ذكرناه ومقدّمة الخبر صريحة
أيضا وإلّا لم يحسن فاء (١٢
الصفحه ٤ : الرسالة الماثلة أمام القارئ الكريم (الياقوت) ، وهي مع اختصارها الشديد حوت
أمّهات المسائل الكلامية ورءوس ما
الصفحه ١١ : .
(٣). من مدائحهم بعلم
النجوم ما مدحهم به ابن الرّومي الشيعي وأفرط على عادة الشعراء فقال :
أعلم
الصفحه ١٩ :
القلبي للرسول في
كلّ ما علم مجيئه به بالضّرورة ، أي فيما علم أنّه من الدّين ، بحيث يعلمه العامّة
الصفحه ٢٠ :
آثاره
الف : الياقوت
وهو هذا الكتاب
الذي بين يدي القارئ وهو كلّ ما وصل إلينا من المصنّف وقد
الصفحه ٢٨ : (٦) من جهته.
والعلم معرفة
المعلوم على ما هو به (٧) وقد حدّه شيوخنا أيضا بما يقتضي سكون النّفس (٨) ومنه
الصفحه ٣١ : يكون بينهما ما يماسّانه.
(٤). في «ب» : في
حيّز أكثر.
(٥). راجع عن هذين
التعريفين مع اختلاف يسير
الصفحه ٣٣ : (٦) أيضا حاصل.
وبطلان التسلسل
بفرض نقصان (٧) جملة ، فإمّا أن لا يؤثّر أو يؤثّر وكلاهما محالان.
ولأنّ ما
الصفحه ٤٦ :
الإرادة هي العلم على ما سبق وإن سلّمنا قول الشّيوخ أمكننا (٨) أن يدلّ عليه بالأمر والنّهي وانّ الطّاعة
الصفحه ٤٧ : ممكن الوصول من
دونه ، لأنّه ظلم وهو ما لا نفع فيه ولا يستحقّ ولا يشارف الاستحقاق ويدخل في
النّفع دفع
الصفحه ٤٩ : يمكّن أحدا من الظّلم ،
إلّا وله من الأعواض ما
__________________
(١). في الأصل زيادة «تعالى
الصفحه ٥١ :
القول في أفعال القلوب ونظرائها (١)
العلم معرفة
المعلوم على ما هو به وقد يتعلّق العلم [الواحد