البحث في مصحف أميرالمؤمنين علي عليه السلام بين المنزل والمفسّر
٥٣/١ الصفحه ٣١ : لِتَقْرَأَهُ
عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً) (٢)
وقوله تعالى : (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا
الصفحه ٣٨ : ) (٨).
__________________
(١) سورة الفرقان : ٣٢.
(٢) سورة القيامة : ١٦
ـ ١٩.
(٣) سورة البقرة : ١٤٤.
(٤) سورة البقرة : ١٨٩
الصفحه ٨٩ :
بالخط الكوفي كتبه علي بن أبي طالب ، صورة منها في آخر الكتاب تحت رقم ١٠.
* ونسخة خامسة هي من سورة (هود
الصفحه ٣٧ :
وعليه فالله سبحانه وتعالى قد يُنزَّل
السورة متفرقة ـ في ذوات العدد مقدمة بعضها على الآخر ـ ثم يأمر
الصفحه ٣٠ : التدريجي يكون على انحاء ، قد
تنزل آية آية من سور مختلفة ، وقد تنزل خمس آيات أو عشر آيات معاً من سورة واحدة
الصفحه ٤٢ : (١)
، وإذا كان فهي صحف متفرّقة الآيات والسور دون ترتيب (٢)
وأنّ الذي جعلها مرتبة السور والآيات في مصحف واحد
الصفحه ٢٨ : ومعناه أنّ القرآن سيؤلّف من ١١٤ سورة ، يكون بعضها
أكبر من الأخرى وهي تشغل هذا الحيز الرباني ، المهم أنّ
الصفحه ١٠٩ : . ونسختها مكتوبة على الرق بالخطّ الكوفي ، أوّله سورة الفاتحة وفيه نقص في
منتصف سورة الكوثر وسورة الكافرون
الصفحه ٣٢ : كثيرةً
في القرآن المجيد. وهذا ما نسمّيه بالتنزيل (الإقرائي).
فالتنزيل منجماً ـ من هذه السورة وتلك ـ
لا
الصفحه ٥٢ : السور تقديماً وتأخيراً
، ولا ضير.
فالذي ذكره ابن النديم عن مصحف أبي وابن
مسعود (١) يختلف مع الذي حكاه
الصفحه ١٣٤ : في ترتيب السور لا يخدش في
حجية القرآن أو يدعوا إلى القول بتحريفه ، لأنّ اختلاف ترتيب المصاحف لا يعني
الصفحه ١٣٥ : ، وهو ستّ عشرة سورة.
الجزء
الثالث : النساء ، والنحل ، والمؤمنون ، ويس ،
وحم عسق ، والواقعة ، وتبارك
الصفحه ١٣٩ :
لما اراده الله سورةً سورة ، بمعنى ان امير المؤمنين جمع قرآن التلاوة (كما انزل) مقدما
السور المكية على
الصفحه ٢٩ : مُنذِرِينَ) (٤)
، وقوله :
__________________
(١) كالآلوسي في
تفسير روح المعاني ١ : ٢٢.
(٢) سورة القدر
الصفحه ٣٥ : آيات (في
سور ذوات العدد) أو سور كاملة وهو يؤكّد بأنّ الترتيب النزول هو غير ترتيب التلاوة