البحث في مصحف أميرالمؤمنين علي عليه السلام بين المنزل والمفسّر
٨٦/١٦ الصفحه ٦٨ : بعض الأخبار ما يشير إلى
أنّه عليهالسلام
قدّمه لهم لكنهم ردوه بدعوى أنّ عندهم مثلَه (١).
وقيل إنّه
الصفحه ٧٣ : ، والأمصار كانت تابعة إليه ، فمن
الطبيعي أن يُسمّى المصحف باسمه وهو يشبه ما نشاهده اليوم في المصحف الرائج
الصفحه ٨٢ :
الأمور وروح الأحكام ، وهو ما أعطاء الله إياه ، فكان الإمام يعلن استعداده في
إعطاء ما عرفه من العلوم
الصفحه ٨٣ : هـ)
العامة احتجاجاً عليهم بما لفظه :
ورويتم أنّ إبطاء عليّ على أبي بكر
البيعةَ على ما زعمتم لتأليف
الصفحه ٨٤ : جمع عليّ بن أبي طالب؟! أوَ
ما كان أكتبَ من زيد بن ثابت؟ أو ما كان أعربَ من سعيد بن العاص؟! أو ما كان
الصفحه ٩٠ :
العالم (١).
فهل أنّ تلك النسخ جميعها منسوبة للإمام أم بينها ما هو صحيح النسبة إليه عليهالسلام
الصفحه ٩٢ : على
نحو الادّعاء ، وكذلك لا يمكن تكذيب ـ أو نفي ـ نسبة جميعها ادعاءً ، فما هو الحل؟
وهذا ما سنقوله في
الصفحه ٩٤ :
ويحصل على ما يريد
منهم من الدنيا ، وقد عمل حيلة لتوصيل الحسين بن القاسم إلى الوزارة بطلب من أبي
الصفحه ٩٥ : تَفْتَرُونَ)
(١).
وحتّى أنّ الرسول الأعظم كان لا يجيز
تغيير كلامه أو نسبة شيء إليه ما لم يقله بل كان يلزم
الصفحه ١٤٠ : (كما أُنزل) مرتباً يوماً بعد يوم مع ما جاء في تفسيره عن رب
العالمين لوقف على أسرار وعلوم كثيرة هي خافية
الصفحه ٨ : : ما من أحد
من هذه الأمّة جمع القرآن إلّا وصي محمّد صلىاللهعليهوآله.
(٢) الايضاح : ٢٢٢ ، وفيه
ـ في
الصفحه ١٧ : ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين ... حتّى جمعت القرآن.
(٥) تاريخ الإسلام ٣
: ٦٣٧ ، وفيه عن علي : آليت أن
الصفحه ٢٣ : بتدوين ما ينزل عليه فيدعوا فلاناً وفلاناً لكي يكتبوا عنه وكان صلىاللهعليهوآله يأخذ تلك الصحف منهم
الصفحه ٢٨ : جبرئيل يأتي رسول الله في رمضان من كلّ سنة يعارضه ما
نزل عليه من القرآن فيها كي يرجعا النازل منجّما إلى
الصفحه ٣٢ : كثيرةً
في القرآن المجيد. وهذا ما نسمّيه بالتنزيل (الإقرائي).
فالتنزيل منجماً ـ من هذه السورة وتلك ـ
لا