١٣٦ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ـ وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ ـ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ) قَالَ : تَقُولُ عِنْدَ الْمَسَاءِ (لا إِلهَ إِلَّا اللهُ) وَحْدَهُ (لا شَرِيكَ لَهُ) ، (لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ) [وَيُمِيتُ وَيُحْيِي](وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ، قُلْتُ : «بِيَدِهِ الْخَيْرُ» قَالَ : [إِنَ] بِيَدِهِ الْخَيْرَ ـ وَلَكِنْ [قُلْ] كَمَا أَقُولُ لَكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ (مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) ، إِنَّ اللهَ (هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ، عَشْرَ مَرَّاتٍ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ ، وَعَشْرَ مَرَّاتٍ حِينَ تَغْرُبُ (١).
١٣٧ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ : قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع اسْتَعِيذُوا بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ (أَنْ يَحْضُرُونِ) إِنَّ اللهَ (هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ، وَقُلْ (لا إِلهَ إِلَّا اللهُ) وَحْدَهُ (لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ) وَيُمِيتُ وَيُحْيِي (وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَفْرُوضٌ هُوَ قَالَ : نَعَمْ مَفْرُوضٌ هُوَ مَحْدُودٌ ، تَقُولُهُ (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ مِنْهَا ـ فَاقْضِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (٢).
__________________
(١ ـ ٢) البحار ج ١٨ : ٤٩١. البرهان ج ٢ : ٥٧. الصافي ج ١ : ٦٣٥.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
