الصفحه ٣٤٨ :
فَتَنَاوَلَ
حَجَراً ـ فَرَمَى بِهِ إِلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ ، كَأَنَّهُ حَجَرٌ أَوْ شِبْهُ
حَجَرٍ
الصفحه ١٢٦ : ـ وَمَكَانَهُ مِنَّا يَقَرَّ بِهِ
عَيْنُهُ ـ إِلَّا أَنْ يَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا ، ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ
الصفحه ١٨٢ : يَامِينَ وَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ (مَوْثِقاً مِنَ اللهِ ـ لَتَأْتُنَّنِي
بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ
الصفحه ١٦٩ : وَيَلْعَبْ) قَالَ يَعْقُوبُ : (إِنِّي لَيَحْزُنُنِي
أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ ـ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ
الصفحه ٥٠ :
عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً ـ لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ
رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ
الصفحه ١٤٢ : الرَّحْمنُ وُدًّا فَإِنَّما
يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ـ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً
الصفحه ١٦٣ :
٧٨ ـ وَعَنْهُ فِي
رِوَايَةِ الْمُفَضَّلِ بْنِ سُوَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ انْظُرْ مَا أَصَبْتَ بِهِ
الصفحه ١٨٥ : قَدَحاً مِنْ ذَهَبٍ ـ وَقَالَ : كَانَ
صُوَاعُ يُوسُفَ إِذْ كِيلَ بِهِ (٣) قَالَ «لَعَنَ اللهُ الْخَوَّانَ
الصفحه ٢٠٩ : فَأَقْلَقَنِي ـ قَالَ : وَمَا هِيَ قَالَ : قَوْلُهُ
عَزَّ وَجَلَّ : (الَّذِينَ يَصِلُونَ
ما أَمَرَ اللهُ بِهِ
الصفحه ٢٧٧ : وَالسَّلَامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ أَمَرَ بِهِ
جَبْرَئِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَسْجِدُ كُوفَانَ
الصفحه ١٤١ :
فَاسْتَشَارَهُمْ فِي ذَلِكَ ـ يَقُومُ بِهِ فِي الْمَوْسِمَ ـ فَلَمْ نَدْرِ مَا
نَقُولُ لَهُ وَبَكَى ص ، فَقَالَ
الصفحه ١٤٦ : الْأَنْبِيَاءِ ـ وَلَقَدْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ
اللهِ ص حَيْثُ انْطَلَقَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى الْبُرَاقِ
الصفحه ١٧١ : رَفِيقاً حِينَ
لَمْ يَشُقَّ الْقَمِيصَ ، قَالَ : وَكَانَ بِهِ نَضْحٌ مِنْ دَمٍ (٤).
١٠ ـ عَنْ أَبِي
الصفحه ١٨١ : فَخَلَّفْنَاهُ عِنْدَ أَبِيهِ وَهُوَ بِهِ ضَنِينٌ (٥) وَعَلَيْهِ شَفِيقٌ ، قَالَ : فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ
الصفحه ٢٠٨ :
يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) (٣).
٢٨ ـ عَنْ جَابِرٍ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : قَالَ