الصفحه ١٩٣ : ـ وَلَا يُعْرَفُ لَنَا السَّرَقُ (١) فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِهِ فَعَلْتَ ،
قَالَ : فَلَمَّا
الصفحه ١٩٤ : أَبِي الْبِلَادِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع
قَالَ كَانَ الْقَمِيصُ الَّذِي أُنْزِلَ بِهِ
الصفحه ١٩٩ :
مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ شِرْكٌ لَا يَبْلُغُ بِهِ
الْكُفْرَ (٦).
٩٣ ـ عَنْ
الصفحه ٢٠١ : يَأْتِيهِ مِنْ قِبَلِ اللهِ ـ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِمَّا يَنْزِغُ بِهِ
الشَّيْطَانُ قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ
الصفحه ٢٠٤ : ـ يَهْدِيهِمْ
إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّ اللهِ ص ، وَالْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِهِ عَلِيٌّ ،
ثُمَّ الْأَوْصِيَا
الصفحه ٢٠٧ : الحديث : البرق مخاريق الملائكة هي جمع مخراق ، وهو في الأصل ثوب يلفّ ويضرب به
الصّبيان بعضهم بعضا ، يعني
الصفحه ٢١٢ : وَيَاقُوتِهَا وَعِطْرِهَا ،
فَأَخَذُوا مِنْهُ حَتَّى مَا دَرَوْا مَا يَصْنَعُونَ بِهِ ، وَلَقَدْ نَحَلَ
اللهُ
الصفحه ٢١٤ : بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ أَنْ
يُغْبَطَ أَوْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ ـ إِلَّا أَنْ يَبْلُغَ
الصفحه ٢١٧ : أَحَداً يَعْنِي الْمَوْقُوفَةَ
، فَأَمَّا مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ فَهِيَ كَائِنَةٌ ـ لَا يُكَذِّبُ
الصفحه ٢٢٠ : يُرَدُّ بِهِ
الْقَضَاءُ حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى أُمِّ الْكِتَابِ ـ لَمْ يُغْنِ الدُّعَاءُ
فِيهِ شَيْئاً
الصفحه ٢٣٢ : سَبِيلاً) فَرِيضَةً مِنَ اللهِ ، قَالَ : فَمَدَّ اللهُ
لِإِبْرَاهِيمَ فِي صَوْتِهِ ـ حَتَّى أَسْمَعَ بِهِ
الصفحه ٢٣٩ : اللهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَتَعَوَّذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا (٤).
٥ ـ عَنْ أَبِي
بَصِيرٍ عَنْ أَبِي
الصفحه ٢٤٣ :
: كلّما يؤخذ باليد وما يوثق به ويعول عليه وقولهم «عرى الإيمان ـ أو عرى الإسلام»
على التّشبيه بالعروة الّتي
الصفحه ٢٥٢ : خرج يستقبل ابنه
زمعة فاستظل الشجرة فأتاه جبرئيل فأخذ رأسه فنطح به الشجرة فقال لغلامه : امنع هذا
عني
الصفحه ٢٦٨ : يَكُونَ وَاللهِ كَيْ أُزَكِّيَ مِنْ أَئِمَّتِكُمْ (٤) (إِنَّما يَبْلُوكُمُ
اللهُ بِهِ