نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) فَقَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللهُ أَلَيْسَ عَدْلٌ مِنْ رَبِّكُمْ ـ أَنْ تَوَلَّوْا كُلُّ قَوْمٍ مَنْ تَوَلَّوْا قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَيَقُولُ تَمَيَّزُوا فَيَتَمَيَّزُونَ (١).
١٢٦ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا مَعَنَا يَوْمَ الْقِيمَةِ لَا يَلْعَنُ بَعْضٌ بَعْضاً (٢) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) (٣).
١٢٧ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى ـ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً) فَقَالَ : ذَاكَ الَّذِي يُسَوِّفُ الْحَجَّ يَعْنِي حِجَّةَ الْإِسْلَامِ يَقُولُ الْعَامَ أَحُجُّ ، الْعَامَ أَحُجُّ ، حَتَّى يَجِيئَهُ الْمَوْتُ (٤).
١٢٨ عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ع مثل ذلك (٥) ..
١٢٩ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي فَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ كُلَّ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ فِي أَيِّ يَوْمٍ نَزَلَتْ وَفِيمَنْ نَزَلَتْ ، قَالَ أَبِي : فَسَلْهُ فِيمَنْ نَزَلَتْ (وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى ـ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً) وَفِيمَنْ نَزَلَتْ : (٦) (وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ) وَفِيمَنْ نَزَلَتْ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا) فَأَتَاهُ الرَّجُلُ فَغَضِبَ ـ فَقَالَ : وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا ـ وَاجَهَنِي بِهِ فَأُسَائِلَهُ ، وَلَكِنْ سَلْهُ مِمَّ الْعَرْشُ وَفِيمَ خُلِقُ وَكَيْفَ هُوَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ إِلَى أَبِي ، فَقَالَ : مَا قِيلَ لَهُ ، فَقَالَ أَبِي : وَهَلْ أَجَابَكَ فِي الْآيَاتِ قَالَ : لَا ، قَالَ : لَكِنِّي أُجِيبُكَ فِيهَا بِنُورِ وَعِلْمِ ـ غَيْرِ الْمُدَّعِي وَلَا الْمُنْتَحِلِ ، أَمَّا الْأُولَيَانِ فَنَزَلَتَا فِي أَبِيهِ ، وَأَمَّا الْأُخْرَى فَنَزَلَتْ فِي أَبِيهِ وَفِينَا ، وَلَمْ يَكُنِ الرِّبَاطُ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ فعل (بَعْدُ) وَسَيَكُونُ مِنْ نَسْلِنَا
__________________
(١) البرهان ج ٢ : ٤٣١. البحار ج ٣ : ٢٩٣.
(٢) وفي البحار «بعضكم بعضا».
(٣) البرهان ج ٢ : ٤٣١. البحار ج ٣ : ٢٩٣.
(٤ ـ ٥) البحار ج ٢١ : ٣. البرهان ج ٢ : ٤٣٣. الصّافي ج ١ : ٩٨٢.
(٦) وفي البرهان «وفي أيّ يوم نزلت».
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
