بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ومن سورة بني إسرائيل
١ ـ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ وَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ (١).
٢ ـ عَنِ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَنْ قَوْلِ اللهِ (سُبْحانَ) فَقَالَ :
أَنَفَةٌ لِلَّهِ (٢).
٦ ـ وفي رواية أخرى عن هشام عنه مثله (٣) ..
٣ ـ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَى بِالْبُرَاقِ إِلَى النَّبِيِّ ص وَكَانَ أَصْغَرَ مِنَ الْبَغْلِ وَأَكْبَرَ مِنَ الْحِمَارِ ـ مُضْطَرِبَ الْأُذُنَيْنِ عَيْنَاهُ فِي حَوَافِرِهِ ـ خُطْوَتُهُ مَدَّ الْبَصَرِ (٤).
٤ ـ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ع أُتِيَ بِالْبُرَاقِ وَمَعَهَا جَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ ، قَالَ : فَأَمْسَكَ لَهُ وَاحِدٌ بِالرِّكَابِ ، وَأَمْسَكَ الْآخَرُ بِاللِّجَامِ ، وَسَوَّى عَلَيْهِ الْآخَرُ ثِيَابِهِ ـ فَلَمَّا رَكِبَهَا تَضَعْضَعَتْ ، فَلَطَمَهَا
__________________
(١) البرهان ج ٢ : ٣٨٩. الصّافي ج ١ : ١٠٠٠. البحار ج ١٩ : ٧.
(٢) قال الطّريحيّ وفي الحديث : سألته عن سبحان الله فقال : أنفة هو كقصبة أيّ تنزيه لله تعالى كما أن سبحان تنزيه ، قال بعض الشارحين : الأنفة في الأصل الضّرب على الأنف ليرجع ثمّ استعمل لتبعيد الأشياء فيكون هنا بمعنى رفع الله عن مرتبة المخلوقين بالكلّيّة لأنّه تنزيه عن صفات الرّذائل والأجسام.
(٣) البرهان ج ٢ : ٣٩٤.
(٤) البرهان ج ٢ : ٤٠٠. البحار ج ٦ : ٣٧٣. الصّافي ج ١ : ٩٤٩.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
