٥ ـ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا ـ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ) قَالَ : هُوَ رَسُولُ اللهِ ص (١).
٦ ـ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ (إِنَّ اللهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) فَالسَّنَةُ تَنْقُصُ سِتَّةَ أَيَّامٍ (٢).
٧ ـ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللهَ خَلَقَ الشُّهُورَ (اثْنا عَشَرَ شَهْراً) وَهِيَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْماً ، فَخَرَجَ مِنْهَا سِتَّةُ أَيَّامٍ خَلَقَ فِيهَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَمِنْ ثَمَّ تَقَاصَرَتِ الشُّهُورُ (٣).
٨ ـ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ خَلَقَ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ ، (ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ) لِتَدْبِيرِ الْأُمُورِ (٤).
٩ ـ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ التَّسْبِيحِ ، فَقَالَ : هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَدَعْوَى أَهْلِ الْجَنَّةِ (٥).
١٠ ـ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ـ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ـ ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ ـ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي ـ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ) قَالُوا : بَدِّلْ مَكَانَ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ اتَّبَعْنَاهُ (٦).
١١ ـ عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ (ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ) يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع (٧).
١٢ ـ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ص يَقُولُ : (إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ ، فَلَمْ
__________________
(١) البرهان ج ٢ : ١٧٧. البحار ج ٩ : ٩٥. الصّافي ج ١ : ٧٤٤.
(٢) البرهان ج ٢ : ١٧٧. البحار ج ١٤ : ٢١.
(٣ ـ ٤) البرهان ج ٢ : ١٧٧.
(٥) البرهان ج ٢ : ١٨٠. الصّافي ج ١ : ٤٧٦.
(٦ ـ ٧) البرهان ج ٢ : ١٨٠. البحار ج ٩ : ١١١.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
