الْعَابِدِينَ (١) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَ هَؤُلَاءِ ـ فَعِنْدَ ذَلِكَ هَؤُلَاءِ اشْتَرَى مِنْهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ـ يَعْنِي فِي الرَّجْعَةِ (٢).
١٤١ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خُرَّزَادَ عَنِ الْبَرْقِيِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ مَيْتَةٌ وَقَتْلَةٌ ، مَنْ مَاتَ بُعِثَ حَتَّى يُقْتَلَ ، وَمَنْ قُتِلَ بُعِثَ حَتَّى يَمُوتَ (٣).
١٤٢ صَبَّاحُ بْنُ سَيَابَةَ فِي قَوْلِ اللهِ : (إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ) قَالَ : ثُمَّ قَالَ : ثُمَّ وَصَفَهُمْ فَقَالَ : (التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ) الْآيَةِ ، قَالَ : هُمُ الْأَئِمَّةُ ع (٤).
١٤٣ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ إِذَا أَرَادَ الْقِتَالَ قَالَ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ «اللهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمْتَ سَبِيلاً مِنْ سُبُلِكَ ـ جَعَلْتَ فِيهِ رِضَاكَ وَنَدَبْتَ إِلَيْهِ أَوْلِيَاءَكَ (٥) وَجَعَلْتَهُ أَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَكَ ثَوَاباً ـ وَأَكْرَمَهَا إِلَيْكَ مَآباً ، وَأَحَبَّهَا إِلَيْكَ مَسْلَكاً ، ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فِيهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ ـ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ـ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا) فَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اشْتَرَيْتَ فِيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ، ثُمَّ وَفَى لَكَ بِبَيْعَتِهِ الَّتِي بَايَعَكَ عَلَيْهَا ـ غَيْرَ نَاكِثٍ وَلَا نَاقِضٍ عَهْداً ـ وَلَا مُبَدِّلٍ تَبْدِيلاً» مُخْتَصَرٌ (٦).
١٤٤ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ (إِنَّ اللهَ اشْتَرى
__________________
(١) قال الطّبرسيّ (ره) في المجمع بعد نقل قراءة «التّائبين العابدين» عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) وابن مسعود والأعمش : الحجّة في هذه القراءة فيحتمل أن يكون جرّا وأن يكون نصبا أمّا الجر فعلى أن يكون وصفا للمؤمنين أيّ من المؤمنين التّائبين ، وأمّا النّصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح كأنّه قال : أعني وأمدح التّائبين.
(٢ ـ ٣) البحار ج ١٣ : ٢١٨. البرهان ج ٢ : ١٦٦. الصّافي ج ١ : ٧٣٤.
(٤) البرهان ج ٢ : ١٦٧.
(٥) ندبه إلى الأمر : دعاه ورشحه للقيام به وحثّه عليه.
(٦) البحار ج ٢١ : ٩٨. البرهان ج ٢ : ١٦٧.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
