عملية التحقيق
وأمّا عمل المحقّق ، فلنترك له عنان القلم ليشرح لنا ما بذله من الجهود في سبيل تحقيق النص وتقويمه والتعليق عليه.
يقول المحقّق فاضل العرفان في هذا الصدد :
١. بذلت قصارى الجهد في تقويم النص مع تقطيع النص وتوزيعه بشكل دقيق ، وحسب أبواب الكتاب وفصوله ومسائله وضبطه ، ليسهل على القارئ الكريم فهم نصوصه واستخلاص معانيه.
٢. اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب طريقة التلفيق بين النسخ المخطوطة ، وأثبت الصحيح أو الأصح في المتن وأشرت لمقابله ـ إن كان مهما وحريا بالذكر ـ في الهامش ليكون باب النظر والتحقيق مفتوحا للمحققين ، وقد أعرضت عن السيرة المألوفة من جعل نسخة أصلا وإماما ونقل اختلافات النسخ الأخرى في الهامش.
٣. وأمّا ما حدث من سقط في بعض النسخ فلم أشر إليه في الهامش إلّا ما تنبغي الإشارة إليه.
٤. وقد أهملت الإشارة إلى ما اختلفت فيه النسخ من تذكير الكلمة وتأنيثها أو تعريفها وتنكيرها وأمثال ذلك وما تضمّنته من الاخطاء اللغوية والإعرابية والإملائية إلّا في موارد نادرة ، فأوردت النص مطابقا لما تقتضيه القواعد الأدبية والإملائية المعمول بها حاليا.
٥. استخرجت مصادر أقوال الكتاب التي نقلها المصنف ، سواء نسبها إلى قائليها وصرح باسم القائل أم عبر عنهم بعناوين مجملة نظير : الفلاسفة ، القدماء ، الأوائل ، المتكلّمون ، الإمامية ، المعتزلة ، الأشاعرة (وسائر الفرق والمذاهب الإسلامية وغير الإسلامية) ، لا يقال ، قيل ، على قول ، فيه أقوال ، قالوا ، اعترض ،
