٢. الشيخ كمال الدين علي بن سليمان البحراني (المتوفى حوالي ٦٥٦ ه)
أستاذ الشيخ ميثم البحراني ، له كتاب الإشارات في الكلام والحكمة.
وصفه السيد الصدر بقوله : كان وحيد عصره ، وفريد دهره في العلوم العقلية والنقلية ، صنّف الإشارات في الكلام ، وشرحها تلميذه المحقّق ميثم البحراني ، وله رسالة العلم التي شرحها المحقّق نصير الدين الطوسي (١) (المتوفّى عام ٦٧٢ ه).
٣. الخواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي (٥٩٧ ـ ٦٧٢ ه)
وهو شخصية فذة يعجز القلم عن وصفه ، فقد كان علامة عصره في الكلام والحكمة والعلوم الرياضية والفلكية.
له «شرح الإشارات» الذي فرغ منه عام ٦٤٤ ه ، وهو شرح لإشارات الشيخ الرئيس ابن سينا ، وقد فنّد فيها أكثر ما أورده الرازي من الشكوك التي أثيرت حول آراء الشيخ.
ويعد كتاب شرح الإشارات من أفضل الكتب الدراسية في الحكمة إلى يومنا هذا ، ويكفي في حقّ مترجمنا ما قاله العلّامة في هذا المضمار.
قال : كان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية ، وله مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية ، وكان أشرف من شاهدناه في الأخلاق ـ نضر الله مضجعه ـ قرأت عليه إلهيات الشفاء لأبي علي بن سينا ، وبعض التذكرة في الهيئة.
٤. كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني
المعروف بالعالم الرباني المبرز في جميع الفنون الإسلامية لا سيما في الحكمة والكلام والأسرار العرفانية ، اتفقت كلمة الجميع على إمامته ولد عام ٦٣٦ ه وتوفي
__________________
(١) الذريعة : ٢ / ٩٦ وتأسيس الشيعة ، ص ٣٩٥.
