قبة في الإمامة المعروف بالانصاف ، فوقف ونقضه بالمسترشد في الإمامة فعدت إلى الريّ ، فدفعت الكتاب إلى ابن قبة فنقضه بالمستثبت في الإمامة ، فحملته إلى أبي القاسم فنقضه بنقض المستثبت ، فعدت إلى الريّ فوجدت أبا جعفر قد مات رحمهالله (١).
وقال ابن النديم : أبو جعفر بن محمد بن قبة من متكلّمي الشيعة وحذاقهم ، وله من الكتب : كتاب الانصاف في الإمامة ، كتاب الإمامة (٢).
وقال العلامة : وكان حاذقا شيخ الإمامية في عصره (٣).
٩. عليّ بن وصيف ، أبو الحسن الناشئ (٢٧١ ـ ٣٦٥ ه):
الشاعر المتكلّم ، ذكر شيخنا (رضي الله عنه) أنّ له كتابا في الإمامة (٤).
قال الطوسي : وكان شاعرا مجوّدا في أهل البيت عليهمالسلام ، ومتكلّما بارعا ، وله من الكتب ... (٥).
قال ابن خلّكان : من الشعراء المحبّين ، وله في أهل البيت قصائد كثيرة ، وكان متكلّما بارعا ، أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن عليّ بن نوبخت المتكلّم ، وكان من كبار الشيعة ، وله تصانيف كثيرة ، وقال ابن كثيرة : إنّه كان متكلّما ، بارعا ، من كبار الشيعة ، فهو من متكلّمي القرن الرابع (٦).
__________________
(١) النجاشي : الرجال : ٢ / ٢٨٨ برقم ١٠٢٤.
(٢) ابن النديم : الفهرست : ٢٦٢.
(٣) العلامة : الخلاصة : ١٦٣ ، القسم الأوّل.
(٤) النجاشي : الرجال : ٢ / ١٠٥ برقم ٧٠٧.
(٥) الطوسي : الفهرست : ٢٣٣ ، طبع ليدن.
(٦) المامقاني : تنقيح المقال : ٢ / ٣١٣ برقم ٨٥٤٩.
