الشّعر ، كثير خيلان الوجه ، كأنّما خرج من ديماس». معناه : أنه لنضرته وكثرة ماء وجهه ، كأتما (١) خرج من كنّ. ويقال : دمّست الرّجل : إذا قبرته ، تشبيها للقبر بالسّرب ؛ ولذلك سمّى هذا الحبس (٢) ديماسا ، لضيقه. ذكر جميع ذلك أبو محمد بن قتيبة.
الدّينور بكسر أوله ، وفتح النون والواو ، بعدها راء مهملة : مدينة من كور الجبل ؛ وهى بين العراق والرّىّ (٣) ؛ وإليها ينسب أبو حنيفة اللغوى الدّينورىّ وغيره. والدّينور : هو ماه الكوفة ، ونهاوند : هو ماه البصرة
__________________
(١) ج : كأن.
(٢) ج : السجن.
(٣) ج ، ق : السرىّ ، وهو : اسم لنهرين بنفرعان من نهر علم بالبحرين ، أم الدينور فبين الرى والعراق.
٣١٢
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ٤ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3366_mojam-ma-estajam-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
