أحد الثّقات.
روى عن : نافع ، والزّهريّ ، ومالك بن أنس رفيقه.
وعنه : ابن أخيه عبد الله بن محمد بن أسماء ، وابن أخته سعيد بن عامر الضّبعيّ ، وأبو الوليد ، وحجّاج بن منهال ، ومسدّد ، وآخرون.
قال أحمد (١) ، وابن معين (٢) : ليس به بأس.
وقد ذكره ابن أبي خيثمة في تاريخه ، فما زاد فيه على قول يحيى هذا (٣).
توفّي جويرية سنة ثلاث وسبعين ومائة (٤).
__________________
(١) في العلل ومعرفة الرجال برواية ابنه ٢ / ٥٥١ رقم ٣٦٠٩ ، والجرح والتعديل ٢ / ٥٣١.
(٢) الجرح والتعديل ٢ / ٥٣١ ، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٩٠ رقم ١٧٨.
(٣) الجرح والتعديل ٢ / ٥١٣.
وقال ابن سعد : «أخبرنا عفّان بن مسلم قال : كان جويرية بن أسماء صاحب علم كثير ، وكان يمتنع لا يملي علينا ، فجاءه إنسان فسأله عن قراءة القرآن على غير طهر ، فقال : ما عندي فيه شيء ، فحدّثته فيه عن ابن عباس وأبي هريرة وغيرهما ، قال : فقال : لا أراك هاهنا ، فحدّثني وأملى عليّ. فلما أملى عليّ تركته فلم آته». (الطبقات ٧ / ٢٨١).
وقال ابن ماكولا : «روى عن مالك بن أنس كتابا عن الزهري». (الإكمال ٢ / ٥٦٩).
(٤) أرّخه البخاري في تاريخه ، وابن حبّان في «الثقات» و «المشاهير» ، وغيره. وقيل : توفي سنة أربع وسبعين ومائة. (السابق واللاحق للخطيب ٣٣٨).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
