[ضرب عنق أمير الجزيرة]
وفيها أمر الرشيد أبا حنيفة بن قيس فضرب عنق أمير الجزيرة أبي هريرة محمد بن فرّوخ (١).
* * *
[إخراج الرشيد العلويّين من بغداد إلى المدينة المنوّرة]
وفيها أخرج هارون الرشيد من كان ببغداد من العلويّين إلى المدينة النّبويّة ، سوى العبّاس بن حسن بن عبد الله بن العبّاس ابن الإمام عليّ بن أبي طالب (٢).
وكان أبوه حسن في من أخرج (٣).
* * *
[سفر الخيزران للحجّ]
وفي رمضان سافرت السيّدة الخيزران للحجّ ، وكان أمير الموسم عبد الصّمد بن عليّ (٤). وأقامت الخيزران بمكّة نحو الشهر (٥).
__________________
(١) تاريخ الطبري ٨ / ٢٣٥ ، الكامل في التاريخ ٦ / ١١٤ ، نهاية الأرب ٢٢ / ١٢٦ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٦٢.
(٢) في تاريخ الطبري ٨ / ٢٣٥ : «العباس بن الحسن بن عبد الله بن علي بن أبي طالب» ، بإسقاط «بن العباس» ، والموجود هنا يتّفق مع نسخة من «الكامل في التاريخ» لابن الأثير. انظر ج ٦ / ١١٤ ، ١١٥ (المتن والحاشية).
(٣) تاريخ الطبري ٨ / ٢٣٥.
(٤) تاريخ خليفة ٤٤٨ ، المعرفة التاريخ ١ / ١٦٢ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٣٠ ، تاريخ الطبري ٨ / ٢٣٥ ، مروج الذهب ٤ / ٤٠٣ وفيه أن الّذي حجّ بالناس هو «يعقوب بن المنصور» ، وهو ساقط من الأصل ، وقد أثبته محقّق الكتاب الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ـ رحمهالله ـ ووضع عبارته بين حاصرتين دلالة على أنها إضافة منه ، فأخطأ في ذلك ، تاريخ حلب للعظيميّ ٢٣١ ، الكامل في التاريخ ٦ / ١١٥ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٦٢ ، نهاية الأرب ٢٢ / ١٢٧.
(٥) المعرفة والتاريخ ١ / ١٦٢ ، تاريخ الطبري ٨ / ٢٣٥ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٦٢.
وفي «العيون والحدائق» لمؤرخ مجهول ٣ / ٢٩١ ، أنّ الخيزران حجّت سنة ١٧٢ ه. وفيه خبر مفصّل ، قال :.
«وفي سنة ١٧٢ خرجت الخيزران حاجة ، فقسّمت بالمدينة أموالا وأجازت. بجوائز عظيمة خصّت بها نفرا من قريش والأنصار ووجوه أهلها ، وزوّجت أيتاما ، وقسّمت في النساء آنية من ذهب وفضّة مملوءة من أنواع الطّيب ، وكست كسوة كثيرة ، ووضعت لكلّ قبيلة مالا يعطون.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
