أبي بلال ، عن ابن عمر : أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : «من صلّى في مسجد قباء كان له كأجر عمرة» (١).
١٠ ـ إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة (٢).
يروي عن : ابن أبي مليكة ، وغيره.
وعنه : الوليد بن مسلم ، وأسد بن موسى ، ويعقوب بن محمد الزّهريّ ، وآخرون.
قال أبو حاتم (٣) : صدوق.
١١ ـ إسماعيل بن إبراهيم المدينيّ (٤).
هو غير ابن عقبة المتقدّم ذكره في الماضين.
روى عن : شرحبيل بن سعد.
وعنه : أبو معمر القطيعيّ ، وقتيبة بن سعيد ، وصالح بن عبد الله التّرمذيّ.
قال أبو زرعة : هو صاحب الرقيق (٥).
وقال أبو حاتم (٦) : رأيته مستقيم الحديث.
__________________
(١) ذكره العقيلي في «الضعفاء الكبير» وقال : «لا يتابع عليه».
(٢) انظر عن (إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة) في :
التاريخ الكبير للبخاريّ ١ / ٣٩٨ رقم ٢٦٥ ، والجرح والتعديل ٢ / ٢٢٨ ، ٢٢٩ رقم ٧٩٥ وفيه «إسحاق بن عبد الله» ، والثقات لابن حبّان ٦ / ٤٨ ، وتهذيب الكمال ٢ / ٤٥٦ ، ٤٥٧ رقم ٣٦٩ ، والكاشف ١ / ٦٣ ، رقم ٣٠٩ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٤٣ رقم ٤٥٢ ، وتقريب التهذيب ١ / ٥٩ رقم ٤١٨ ، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٩.
(٣) قوله ليس في «الجرح والتعديل» ، ولم ينقله المزّي في «تهذيب الكمال» كعادته ، ولم ينقله ابن حجر أيضا في «التهذيب». كما أن المؤلّف الذهبي نفسه لم يذكر قول أبي حاتم في «الكاشف» ، بل قال : «مقبول» وبهذا يتّضح أن عبارة : «قال أبو حاتم : صدوق» مقحمة هنا.
ومن ناحية أخرى ، فقد خلط بعضهم بين صاحب هذه الترجمة ، وبين «إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي» فاعتبروهما واحدا ، وهما ليس كذلك ، وقد علّق صديقنا الدكتور «بشّار عوّاد معروف» في تحقيقه لكتاب «تهذيب الكمال» ج ٢ / ٤٥٦ ـ ٤٥٨ رقم (بالحاشية) على هذا الموضوع ، فأجاد ، فاطلبه هناك.
(٤) انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم المديني) في :
التاريخ الكبير للبخاريّ ١ / ٣٤١ رقم ١٠٧٧ ، والجرح والتعديل ٢ / ١٥٥ رقم ٥١٦ ، والثقات لابن حبّان ٦ / ٣٤.
(٥) الجرح والتعديل ٢ / ١٥٥.
(٦) في الجرح والتعديل.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
