وعنه : عمرو بن محمد العنقزيّ ، وأبو داود الطّيالسيّ ، وهنّاد بن السّريّ ، وعبد الله بن صالح العجليّ ، وسهل بن عثمان العسكريّ.
وكان شيعيّا متغاليا ، تركه ابن المبارك ، وغيرهم.
وقال ابن معين (١) : ليس بثقة.
وقال هنّاد : لما مات لم أصلّ عليه ، فإنه قال : «لما مات النبيّ صلىاللهعليهوسلم كفر النّاس إلّا خمسة» (٢).
وقال ابن حبّان (٣) : لا يحلّ ذكره في الكتب إلّا على سبيل الاعتبار.
وقال بن المبارك : لا تحدّثوا عنه فإنّه كان يسبّ السّلف (٤).
وقال البخاريّ (٥) : ليس بالقويّ عندهم.
قال ابن معين : لا يكتب حديثه.
وروى عبّاس ، عن ابن معين (٦) : ليس بثقة ولا مأمون.
وقال أبو زرعة (٧) ، وأبو حاتم (٨) : ضعيف (٩).
__________________
(١) في تاريخه ٢ / ٤٤٠ قال : «ضعيف ليس بثقة» ولا مأمون ، وأبوه ثقة».
(٢) في الضعفاء الكبير للعقيليّ ٣ / ٢٦١ : «إلّا أربعة». وفي روايته : قال هناد بن السري : كتبت عن عمرو بن ثابت قال : حدّثنا كثير ، فبلغني عنه أنه كان يوما ، عند حبّان بن علي ، قال هناد : وأخبرني من سمعه وما أراه إلّا نوفل يقول : كفر الناس بعد رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلا أربعة ، قال : قيل لحبّان : أقال هذا ولم تنكر عليه؟ قال : فقال حبّان : هو جليسنا ، كأنه قال : فكرهت أن أقوال له شيئا ، قال : وكان حين تكلّم بهذا الكلام يتناوم كأنه ينعس ـ يعني حبّان ـ قال : هذا ، ومات عمرو بن ثابت ، فلما مرّ بجنازته فرآها ابن المبارك دخل المسجد وأغلق عليه بابه حتى جاوزته.
(٣) في المجروحين ٢ / ٧٦.
(٤) الضعفاء الكبير للعقيليّ ٣ / ٢٦٢.
(٥) في تاريخه الكبير ، وضعفائه الصغير ، وضعفاء العقيلي ٣ / ٢٦١.
(٦) في تاريخه ٢ / ٤٤٠ ، وضعفاء العقيلي ٣ / ٢٦٢ ، والمجروحين لابن حبّان ٢ / ٧٦ ، والجرح والتعديل ٦ / ٢٢٣.
(٧) الجرح والتعديل ٦ / ٢٢٣.
(٨) الجرح والتعديل ، وفيه قال : «ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، كان رديء الرأي شديد التشيّع».
(٩) وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث عمرو بن ثابت فأبى أن يحدّث عنه ، وقال : لو كنت محدّثا عنه لحدّثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير في التفسير. (الجرح والتعديل).
وقال النسائي : متروك الحديث.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
