وقال أبو حاتم (١) : ليس بذاك.
وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، له نحو من مائة حديث (٢).
قلت : وله أخوان : المسور ، وعبد الله.
٢٠٢ ـ عطوان بن مشكان (٣).
أبو أسماء الخيّاط.
__________________
(١) الجرح والتعديل ٧ / ٣٣.
(٢) الجرح والتعديل ٧ / ٣٢ ، وسئل أحمد عن عطّاف بن خالد ، فقال : ليس به بأس من أهل المدينة. أبو سلمة الخزاعي حكى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه ذهب به إليه فلم يرضه ابن مهدي ـ يعني عطّافا ـ قال أحمد : وما به ـ يعني عطّافا ـ بأس. (العلل ومعرفة الرجال ٢ / ٣٩ رقم ١٤٨٥) وفي موضع آخر قال : «صالح الحديث». (العلل ٢ / ٤٧٨ رقم ٣١٣٣).
وقال ابن معين : ليس به بأس ثقة صالح الحديث. (الجرح والتعديل ٧ / ٣٣) وانظر : تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ، رقم ١٠٣٤) ونقل ابن شاهين قول أحمد أن ابن مهدي لم يرض عطّافا.
وقال أبو حاتم : صالح ليس بذاك ، محمد بن إسحاق وعطّاف هما باب رحمة.
وقال أبو زرعة : ليس به بأس. (الجرح والتعديل ٧ / ٣٣).
وقيل للإمام مالك بن أنس : قد حدّث عطّاف بن خالد ، قال : قد فعل! ليس هو من إبل القباب. وقال مطرّف بن عبد الله : قال لي مالك بن أنس : عطّاف يحدّث؟ قلت : نعم ، فأعظم ذلك إعظاما شديدا ، ثم قال : أدركت أناسا ثقات يحدّثون ، ما يؤخذ عنهم ، قلت : وكيف وهم ثقات؟ قال : مخافة الزلل.
وقال مالك بن أنس أيضا : ويكتب عن مثل عطّاف بن خالد؟ لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخا كلهم خير من عطّاف ما كتبت عن أحد منهم ، وإنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمرو وأشباهه. (الضعفاء الكبير للعقيليّ ٣ / ٤٢٥).
وقال ابن حبّان : «يروي عن نافع وغيره من الثقات ما لا يشبه حديثهم ، وأحسبه كان يؤتى ذلك من سوء حفظه ، فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته إلّا فيما وافق الثقات. كان مالك بن أنس لا يرضاه». (المجروحون ٢ / ١٩٣).
وقال ابن عديّ : «لم أر بحديثه بأسا إذا حدّث عنه ثقة». (الكامل ٥ / ٢٠١٦).
وقال الحاكم النيسابورىّ : «ليس بالمتين عندهم» ، وذكر له حديثا منكرا. (الأسامي والكنى ١ / ٢٥٦ أ).
(٣) انظر عن (عطوان بن مشكان) في :
الكنى والأسماء لمسلم ، ورقة ٨ ، والجرح والتعديل ٧ / ٤١ رقم ٢٣٢ ، والأسامي والكنى للحاكم ، ج ١ ورقة ٤٢ أ ، ب ، والإكمال لابن ماكولا ٧ / ٢٥٦.
و «مشكان» ورد بضم الميم وكسرها. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي «مسكان» بالسين المهملة. (الإكمال).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
