|
وفوق العيس إذ ولّوا |
|
مهى حور (١) وغزلان |
|
إذا ما قمن فالأعجاز |
|
في التّشبيه كثبان |
|
وما جاز إلى الأعلى (٢) |
|
فأقمار وأغصان |
منها :
|
فحبّي لك إيمان |
|
وميلي عنك كفران |
|
فعدّ النّاس (٣) ذا رفضا |
|
فلا عدّوا ولا كانوا (٤) |
وقد قال له بشّار بن برد : لو لا أنّ الله شغلك بمدح أهل البيت لافتقرنا (٥).
وقيل للسّيّد الحميريّ : لم لا تدخل شعرك الغريب؟
قال : ذاك عيّ وتكلّف ، وقد رزقني الله طبعا واتّساقا في الكلام ، فأنا أنظم ما يفهمه الصّغير والكبير.
وقيل : كان أبواه يبغضان عليّا رضياللهعنه (٦) ، فسمعهما يسبّانه بعد صلاة الفجر بكرة بالبصرة ، فانزعج وقال :
|
لعن الله والديّ جميعا |
|
ثم أصلاهما عذاب الجحيم (٧) |
|
حكّما غدوة كما صلّيا الفجر |
|
بلعن الوصيّ باب العلوم (٨) |
|
لعنا خير من مشى فوق |
|
ظهر الأرض أو طاف محرما بالحطيم |
|
كفرا عند شتم آل رسول الله |
|
نسل المطهّر المعصوم |
|
والوصيّ الّذي به تثبت الأرض |
|
ولولاه دكدكت كالرّميم |
|
وكذا آله أولو العلم والفهم |
|
هداة إلى الصّراط القويم |
__________________
(١) في فوات الوفيات «مها عين».
(٢) في ديوانه : ٤١ : وما جاوز للأعلى.
(٣) في الوافي بالوفيات «القوم» ، وكذا في الديوان وفوات الوفيات.
(٤) الأبيات مع غيرها في : ديوان الحميري ٤١٠ ، والوافي بالوفيات ٩ / ٢٠٠ ، ٢٠١ ، وفوات الوفيات ١ / ١٩١ ، ١٩٢ باختلاف بعض الألفاظ.
(٥) سير أعلام النبلاء ٨ / ٤١.
(٦) قيل : كانا إباضيّين. (الأغاني ٧ / ٢٣٠).
(٧) هذا البيت فقط في فوات الوفيات ١ / ١٨٨.
(٨) هذا البيت والّذي قبله فقط في الوافي بالوفيات ٩ / ١٩٦.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
