قال : فتلجلج الزّبيريّ وقالها. ولمّا قال يحيى مثله ما تلجلج (١).
* * *
[هياج العصبيّة بالشام]
وفيها هاجت العصبيّة بالشام بين القيسيّة واليمانيّة. وكان كبير النّزاريّة يومئذ الأمير أبو الهيذام المرّيّ ، وقتل منهم عدد كثير ، وكان على إمرة الشام موسى ابن وليّ العهد عيسى بن موسى ، فاستعمل الرشيد على الشّام موسى بن يحيى البرمكيّ ، فقدم وأصلح بينهم (٢).
* * *
[إمارة الغطريف بن عطاء على خراسان]
وفيها عزل الرشيد عن خراسان العبّاس بن جعفر ، وأمّر عليها خاله الغطريف بن عطاء (٣).
* * *
[إمارة جعفر البرمكي على مصر]
وأمّر على ديار مصر جعفر بن يحيى البرمكيّ (٤).
__________________
(١) تاريخ الطبري ٨ / ٢٤٦ ، العيون والحدائق ٣ / ٢٩٤ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٦٨.
(٢) تاريخ اليعقوبي ٢ / ٤١٠ ، تاريخ الطبري ٨ / ٢٥١ (حوادث ١٧٦ ه.) ، الكامل في التاريخ ٦ / ١٢٧ ، أخبار الزمان لابن العبري ١٤ ، نهاية الأرب ٢٢ / ١٢٨ ، والمختصر في أخبار البشر ٢ / ١٣ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٦٨ ، وكلها في حوادث سنة ١٧٦ ه. النجوم الزاهرة ٢ / ٨١ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٩ ، ٢٢٠.
(٣) الأخبار الطوال ٣٨٧ ، تاريخ الطبري ٨ / ٢٤١ ، الكامل في التاريخ ٦ / ١٢٢ ، النجوم الزاهرة ٢ / ٨١ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٨ و ٢٢١.
(٤) تاريخ الطبري ٨ / ٢٥٢ ، الكامل في التاريخ ٦ / ١٢٦ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٦٩.
وفي «النجوم الزاهرة» ناقش «ابن تغري بردي» هذا الموضوع فقال (٢ / ٧٨ ـ ٨٠).
«قال أبو المظفّر بن قزأوغلي في تاريخه «مرآة الزمان» : وبلغ الرشيد أن موسى بن عيسى يريد الخروج عليه ، فقال : والله لا عزلته إلّا بأخسّ من على بابي ، فقال لجعفر بن يحيى : ولّ مصر أحقر من على بابي وأخسّهم ، فنظر فإذا عمر بن مهران كاتب الخيزران وكان مشوّه الخلقة ويلبس =
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
