ـ حرف الراء ـ
٩١ ـ رابعة العدويّة (١).
العابدة البصريّة المشهورة بالتّألّه والزّهد.
هي رابعة بنت إسماعيل. كنيتها أمّ عمرو ، وولاؤها للعتكيّين.
وقد أفرد ابن الجوزيّ أخبارها في جزء في الشّاميّات رابعة العابدة معاصرة لها فربما تداخلت أخبارها (٢).
قال خالد بن خداش : سمعت رابعة صالحا المرّيّ يذكر الدّنيا في قصصه ، فنادته : هيه يا صالح من أحبّ شيئا أكثر من ذكره.
قال محمد بن الحسين الرجلانيّ : نا بشر بن صالح العتكيّ قال : استأذن ناس على رابعة ومعهم سفيان الثّوريّ ، فتذاكروا عندها ساعة ، وذكروا شيئا من أمر الدنيا ، فلمّا قاموا قالت لا مرأة تخدمها : إذا جاء هذا الشيخ وأصحابه فلا تأذني لهم ، فإنّي رأيتهم يحبّون الدّنيا.
__________________
(١) انظر عن (رابعة العدوية) في :
الزهد الكبير للبيهقي ٢١٢ رقم ٥٣٣ ، وتاريخ بغداد ٢ / ٤٠ (في ترجمة محمد بن إسماعيل عم العباس بن يوسف الشكلي ، رقم ٤٣٢) ، وصفة الصفوة لابن الجوزي ٤ / ٢٧ ـ ٣١ رقم ٥٨٨ ، و ٣ / ٣٧٧ في ترجمة بشر بن منصور ، ووفيات الأعيان ٢ / ٢٨٥ ـ ٢٨٨ ، ومرآة الجنان ١ / ٣٧٨ ، والوافي بالوفيات ١٤ / ٥١ ، ٥٢ رقم ٥٠ والبداية والنهاية ١٠ / ١٨٦ ، والنجوم الزاهرة ١ / ٣٣ ، والطبقات الكبرى للشعراني ١ / ٧٧ ، وشذرات الذهب ١ / ١٩٣ ، ونفحات الأنس ٦١٥ ، والكواكب الدّرية ١ / ١٠٨ ـ ١١٠ ، وجامع كرامات الأولياء ٢ / ١٠ ، ورسالة القشيري ٢٦٤ ، وشرح المقامات للشريشي ٢ / ٢٣١ ، وطبقات الأولياء لابن الملقّن ٣٥ ، ٤٠٨ (رقم ١١٣) ، وإحياء علوم الدين للغزالي ٢ / ٢٦٧ ، والعبر ١ / ٢٧٨ ، وسير أعلام النبلاء ٨ / ٢١٥ ـ ٢١٧ رقم ٥٣ ، ومشاهير النساء للذهبي ٢٢٥ ، وقوت القلوب للمكي ١ / ١٠٣ و ١٥٦ ، والتعريف للكلاباذي ٧٣ و ١٢١ ، وتذكرة الأولياء للعطار ١ / ٥٩ ، وسير الصالحات لتاج الدين الحصني ١٢٦.
(٢) تلك : رابعة بنت إسماعيل زوجة أحمد بن أبي الحواري. (صفة الصفوة ٤ / ٤٣٠٠ رقم ٨٢٣).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
