البحث في زاد المسير في علم التفسير
٤٧٠/١٠٦ الصفحه ١٢ : مؤمنا؟ والمعنى : ما تقدر على ذلك. قال عطاء : يريد
بهذه الآية أبا لهب وولده ومن تخلّف من عشيرة النبيّ
الصفحه ١٥ : ساقط من أهل العراق ، فقال : ما شأنه؟ فقالوا :
إنه إذا قرئ عليه القرآن يصيبه هذا ، قال : إنّا لنخشى الله
الصفحه ٥١ : فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما
تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢
الصفحه ٥٣ :
لقيته. قال
المفسّرون : وهذه الآية منسوخة بآية السّيف. قوله تعالى : (وَما يُلَقَّاها) أي : ما
الصفحه ٥٦ :
قوله تعالى : (وَضَلَّ عَنْهُمْ) أي بطل عنهم في الآخرة (ما كانُوا يَدْعُونَ) أي يعبدون في الدنيا
الصفحه ٩٤ : المهل ذكر للتشبيه في الذّوب ، وإنما يغلي ما شبّه به (كَغَلْيِ الْحَمِيمِ) وهو الماء الحارّ إذا اشتدّ
الصفحه ١٠٩ : بالهدى ويقولان له : (وَيْلَكَ آمِنْ) أي : صدّق بالبعث ، (فَيَقُولُ ما هذا) الذي تقولان (إِلَّا أَساطِيرُ
الصفحه ١١٨ : النّعيم ، كمن هو خالد
في النّار؟!. قوله تعالى : (ماءً حَمِيماً) أي : حارّا شديد الحرارة. و«الأمعاء» جميع
الصفحه ١٢٥ : لَكَ
فَتْحاً مُبِيناً (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما
تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ
الصفحه ١٥١ : الذين ظاهرهم العدالة محظور ، وأمّا الظّنّ المأمور به ، فهو ما لم ينصب
عليه دليل يوصل إلى العلم به ، وقد
الصفحه ١٥٨ : مُنِيبٍ (٨) وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً
فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ
الصفحه ١٦٢ :
ونرى أنّ ذلك منهم
، لأنّ أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه اثنان ، وكذلك الرّفقة أدنى ما تكون ثلاثة
، فجرى
الصفحه ١٦٩ : ما يهجعون» على معنى نفي النّوم عنهم البتّة ، وهذا مذهب الضّحاك ، ومقاتل.
والقول
الثّاني : أنّ «ما
الصفحه ١٧٢ : ، لا تلقح شجرا ولا تحمل
مطرا ، وإنما هي للإهلاك. وقال سعيد بن المسيب : هي الجنوب. (ما تَذَرُ مِنْ شَيْ
الصفحه ٢٠٥ : . والثالث
: ما يقول وما يقال
له ، قاله محمّد بن كعب. والرابع
: الخير والشرّ ،
قاله الضّحّاك. والخامس
: طرق