البحث في زاد المسير في علم التفسير
٤٧٠/٩١ الصفحه ٢٦٧ : : «هل تعرف هذا الكتاب؟»
قال : نعم. قال : «فما حملك على ما صنعت؟» فقال : يا رسول الله ما كفرت منذ أسلمت
الصفحه ٢٧١ :
لَهُنَّ وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ
إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ
الصفحه ٢٧٢ : ردّهنّ في عقد الهدنة لفظا صريحا ، فنسخ
الله تعالى ردّهنّ من العقد ، ومنع منه ، وأبقاه في الرجال على ما
الصفحه ٢٨٦ : ، وهو ماء لبني
المصطلق طلبا للغنيمة ، لا للرغبة في الجهاد ، لأن السفر كان قريبا. فلمّا قضى
رسول الله
الصفحه ٢٩٨ : ، قاله
ابن عباس. والثاني
: أنّ مخرجه : علمه
بأنّ ما أصابه من عطاء أو منع ، من قبل الله ، وهو معنى قول ابن
الصفحه ٣٢٤ : . والثالث : هلّا تسبّحون الله وتشكرونه على ما أعطاكم ، حكاه
الثّعلبي. وقوله تعالى : (قالُوا سُبْحانَ
رَبِّنا
الصفحه ٣٣٣ : بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ
قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (٤٢) تَنْزِيلٌ
الصفحه ٣٥٤ : الليل : ساعاته الناشئة ، من نشأت : إذا ابتدأت.
وقال الزّجّاج : ناشئة الليل : ساعات الليل ، كلّ ما نشأ
الصفحه ٣٨٤ : : (لِيَوْمِ الْفَصْلِ) وهو يوم يفصل الله تعالى فيه بين الخلائق. ثم عظّم ذلك
اليوم بقوله : (وَما أَدْراكَ ما
الصفحه ٤٠١ : كشفت النّقاب عن وجهها. ومنه : سفرت بين القوم ،
أي : كشفت ما في قلب هذا ، وقلب هذا ، لأصلح بينهم
الصفحه ٤١٤ : قلت : أخذت ما عليك كيلا ، وإذا قلت : اكتلت منك كيلا ، فهو
كقولك : استوفيت منك. قال الزّجّاج : المعنى
الصفحه ٤٢٩ : جلاله : (مِنْ ماءٍ دافِقٍ) قال الفرّاء : معناه : مدفوق ، كقول العرب. سرّ كاتم ،
وهمّ ناصب ، وليل نائم
الصفحه ٤٤٨ :
قوله عزوجل : (أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ
عَيْنَيْنِ) المعنى : ألم نجعل به ما يدلّ على أنّ الله قادر على
الصفحه ٥٠٣ :
(١٥٨٠) لمّا دعا
رسول الله صلىاللهعليهوسلم أقربيه إلى الله عزوجل قال أبو لهب : إن كان ما يقول
الصفحه ٥١٨ : احتطت فإن البضع ما بين السبع
والتسع
٢
/ ٤٤١ ، ٣ / ٤١٦
اللهم هل بلغت
٣ / ١٥٢