البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٤٢٦/١٦ الصفحه ٦٥ : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ
وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ
الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلاَّ
الصفحه ٣٨٢ :
أيها المؤمنون بإبراهيم والذين معه ، وقفوا من قومكم موقفهم من أقوامهم .. فذلك
التأسى هو شأن من كان يرجو
الصفحه ٨٢ :
فالبيت من الوبر ،
أو الشعر ، يسمّى خباء ، ويسمى خيمة .. وهو هو بيت من الوبر أو الشعر ..! وهكذا كل
الصفحه ٤٧٢ : :
والخميصة : كساء أسود له أعلام وخطوط .. والقطيفة ، ثوب مزركش ذو أهداب .. وانتكس
: أي عاوده المرض .. وشيك
الصفحه ١٨٦ : كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا
أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما
هُمْ
الصفحه ٢٦٢ : جميعا هو الإيمان الحق ، إذ كان الرسل جميعا على
دين واحد .. هو الإسلام .. كما يقول سبحانه : (إِنَّ
الصفحه ٢٦٧ : يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ)
(٢٩
الصفحه ٣٦٠ : : (وَنُنَزِّلُ مِنَ
الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (٨٢ : الإسراء)
ويصفه سبحانه بأنه ذو
الصفحه ٣٦٨ :
الرءوف .. مالك
الملك ذو الجلال والإكرام .. المقسط .. الجامع .. الغنى .. المغني .. المعطى ..
المانع
الصفحه ٤٢٢ : لِلَّهِ ما
فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١)
هُوَ
الَّذِي
الصفحه ٤٢٨ : ،
تثقل ظهره ، وتصبح علة ملتصقة به ، دون أن يفيد منها شيئا ..
وفى تشبيه اليهود
ـ حملة التوراة ـ بالحمار
الصفحه ١٠ : أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧)
إِنَّ
اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)
فَإِنَّ
الصفحه ١٤٨ :
وَالنَّخْلُ
ذاتُ الْأَكْمامِ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ) ..
فالسماء مرفوعة
كالمظلة
الصفحه ١٥١ :
رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (٢٧) فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٨) يَسْئَلُهُ مَنْ فِي
الصفحه ١٥٥ :
وتارة يكون النهر
هو مستخرجهما ، حسب الظروف التي يتم بها التقاء أحدهما بالآخر .. وهذا ما يشير
إليه