بما فيه من زواجر ، مع أن الرسول مطالب بأن يتلو القرآن على الناس كلهم ، وأن يذكّرهم بزواجره ـ فى هذا إشارة إلى أن الذين من شأنهم أن يخافوا وعيد الله إذا استمعوا إليه ، هم الذين ينتفعون بهذا القرآن ، وأمّا سواهم الذين لا يسمعون ، ولا يعقلون ، فهم همل ضال ضائع ، لا حساب له فى هذا المقام .. كما يقول سبحانه : (إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ) (١٨ : فاطر) وقوله تعالى : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها) (٤٥ : النازعات) ..
٤٩٩
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٣ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3356_altafsir-alqurani-lilquran-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
