القرآن عناد المشركين ، ويسفّه أحلامهم ، ويفضح جهلهم .. فكانت هذه السورة أشبه بالهدنة التي يراجع فيها المتحاربون موقفهم ، وقد ينتهى الأمر إلى الصلح ، والسلام .. ومن أجل هذا كثر فى السورة ذكر الرحمن الذي يذكّر بالرحمة التي ينبغى أن تكون بين النبي وأهله .. ولهذا دعى النبي إلى أن يصفح عنهم ، وأن يلقاهم بالموادعة والسلام ، وقد وعد بأنهم سيعلمون بعد الجهل ، ويؤمنون بعد الكفر ، فكان ختام السورة قوله تعالى : (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ .. فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) ..
***
١٧٩
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٣ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3356_altafsir-alqurani-lilquran-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
