مات سنة ثمان وستّين تقريبا.
٢٩٦ ـ عمر بن العلاء بن عمّار (١) ، أبو حفص ، المازنيّ ، البصريّ. ـ خ ـ
أخو أبي عمرو ، ومعاذ ، وسفيان.
له عن نافع حديث أو حديثان.
وعنه : يحيى بن كثير العنبريّ ، وعبد الله بن رجاء الفراتيّ.
خرّج البخاريّ (٢) في أنّ النبي صلىاللهعليهوسلم كان يخطب إلى جذع ، ورواه النّاس عن عثمان بن عمر ، عن معاذ بن العلاء (٣).
وقيل : إنّ يحيى بن كثير إنّما رواه عن معاذ ، ورجّح ذلك أحمد وغيره ، وكتب معاذ بن العلاء ، أبو غسّان ، وهو مشهور ، أمّا أبو حفص فلا يكاد يعرف.
__________________
= وقال أبو زرعة : «لا بأس به».
وذكره ابن حبّان في الثقات.
(١) انظر عن (عمرو بن العلاء بن عمّار) في :
التاريخ لابن معين ٢ / ٤٣٣.
(٢) في المناقب ٤ / ١٧٣ باب علامات النّبوّة في الإسلام ، وهو من طريق محمد بن المثنّى ، عن يحيى بن كثير أبي غسّان ، حدّثنا أبو حفص واسمه عمر بن العلاء أخو أبي عمرو بن العلاء قال : «سمعت نافعا ، عن ابن عمر رضياللهعنهما : كان النبيّ صلىاللهعليهوسلم يخطب إلى جذع ، فلما اتّخذ المنبر تحوّل إليه فحنّ الجذع ، فأتاه فمسح يده عليه».
(٣) صحيح البخاري ٤ / ١٧٣.
وأخرجه ابن ماجة في إقامة الصلاة (١٤١٤) باب ما جاء في بدء شأن المنبر ، من عدّة طرق ، والترمذي في الجمعة (٥٠٣) باب ما جاء في الخطبة على المنبر ، وقال : وفي الباب عن أنس وجابر ، وسهل بن سعد ، وأبيّ بن كعب ، وابن عباس ، وأمّ سلمة. قال أبو عيسى : حديث ابن عمر حديث حسن غريب صحيح. ومعاذ بن العلاء هو بصريّ أخو أبي عمرو بن العلاء.
وأخرجه في المناقب (٣٧٠٦) ، والنسائي في الجمعة ٣ / ١٠٢ باب مقام الإمام في الخطبة. وأحمد في المسند ١ / ٢٤٩ و ٢٦٧ و ٣٦٣ و ٣ / ٢٩٣ و ٢٩٥ و ٣٠٠ و ٣٢٤ و ٥ / ١٣٧ و ١٣٨ و ١٣٩.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3354_tarikh-alislam-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
