|
وهل (١) يفضل المثري إذا ظنّ انّه |
|
إذا جاء بالشيء اليسير (٢) سيعدم (٣) |
وله :
|
وإذا طلبت العلم فاعلم أنه |
|
حمل فأبصر أيّ شيء تحمل |
|
وإذا علمت بأنه متفاضل |
|
فاشغل فؤادك بالّذي هو أفضل (٤) |
ومن قصيدته الأولى :
|
وإنّ من أدّبته في الصّبى |
|
كالعود يسقى الماء في غرسه |
|
حتّى تراه مورقا ناضرا |
|
بعد الّذي ما أبصرت من يبسه |
|
والق أخا الظّعن بإيناسه |
|
لتدرك الفرصة في أسّه |
|
كاللّيث لا يفرس أقرانه |
|
حتّى يرى الإمكان في فرسه (٥) |
عن أحمد بن عبد الرحمن المعبّر قال : رأيت صالح بن عبد القدّوس في المنام ضاحكا ، فقلت : ما فعل الله بك ، وكيف نجوت مما كنت ترمى به؟ قال : إنّي وردت على ربّ ليس تخفى عليه خافية ، وإنّه استقبلني برحمته ، فقال : قد علمت براءتك ممّا كنت تعرف به (٦).
١٧٧ ـ صالح بن مرداس (٧) ، أبو خزيمة العبديّ ، بصريّ.
__________________
(١) في تهذيب تاريخ دمشق : «متى يفضل».
(٢) في تهذيب تاريخ دمشق : «بالشيء القليل».
(٣) البيتان الأوّلان في أمالي القالي ٢ / ٩٤ ، والأبيات الثلاثة الأولى في : تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣٧٧.
(٤) البيتان في تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣٧٧ ولسان الميزان ٣ / ١٧٤.
(٥) الأبيات في : تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣٧٤ ، والبيتان الأولان فقط في طبقات ابن المعتز ٨٩ ، وكلها في ميزان الاعتدال ٢ / ٢٩٧ ، ولسان الميزان ٣ / ١٧٢.
(٦) طبقات الشعراء لابن المعتز ٩٢ وزاد «وترمى باعتقاده» ، والخبر في : تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣٧٨ ، ووفيات الأعيان ٢ / ٤٩٣ ، وميزان الاعتدال ٢ / ٢٩٨ ، وفوات الوفيات ٢ / ١١٧.
(٧) انظر عن (صالح بن مرداس) في :
التاريخ الكبير ٤ / ٢٨٩ رقم ٢٨٥٢ ، و ٢٩٠ رقم ٢٨٥٩ ، والكنى والأسماء لمسلم ، ورقة ٣٤ وفيه (أبو خزيمة نصر ، ويقال صالح بن مرداس) ، والكنى والأسماء للدولابي ١ / ١٦٨ وفيه : صالح ، ونصر ، والجرح والتعديل ٤ / ٤١٤ رقم ١٨٢٠ ، والثقات لابن حبّان ٦ / ٤٦٢ و ٤٦٥ ، والأسامي والكنى للحاكم ، ج ١ ورقة ١٨١ أ ، واسمه : صالح ويقال : نصر بن مرداس ، والمغني في الضعفاء ١ / ٣٠٦ رقم ٢٨٥١ (صالح بن العبديّ) ، وميزان الاعتدال =
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3354_tarikh-alislam-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
