(فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً) أي إذا استوفوا آجالهم فى الدنيا ، وصاروا إلى الدار الآخرة ، كانوا بمنازلهم عند الله .. فالكافرون والمشركون ، وأهل الضلال ، فى نار جهنم .. وأهل الإيمان والتقوى فى نعيم الجنات .. (فَإِنَّ اللهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً) يفرق بين الأشرار والأخيار ، ويميز الخبيث من الطيب كما يقول سبحانه : (لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ) (٣٧ : الأنفال).
٤٦٤
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١١ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3353_altafsir-alqurani-lilquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
