البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٧٤/١ الصفحه ٤١٥ : الغرر فى البيوع. وقد حرمه الإسلام لما فيه من مخاطرة وغبن.
قوله تعالى :
(إِنَّ الشَّيْطانَ
لَكُمْ
الصفحه ١٢٥ : أنبياء بنى إسرائيل به ..
ومع هذا ، فإن ذلك
لا يمنع من أن يكون لقمان نبيا ، فقد آتاه الله الحكمة ، وهى
الصفحه ١٨٣ : الفاسق أرجح ميزانا ، وأهدى سبيلا من المؤمن .. فليكن ذلك حكمهم .. أما الحكم
الحق والقضاء الفصل ، فهو هذا
الصفحه ٢٦٨ : تعالى :
(وَاذْكُرْنَ ما
يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كانَ
الصفحه ١٢٧ : منه أنه شكر لله ، بما آتاه الله من حكمة ، فكان بهذه
الحكمة من المؤمنين بالله ، الشاكرين له ، وهو إذ
الصفحه ١٨٢ : الاستفهام من
توضيح الحكم وتأكيده ، ما ليس في الخبر التقريرىّ ، الذي يجىء بالحكم صريحا مواجها
، يلقى به إلقا
الصفحه ١٣٦ :
بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ).
كانت قصة لقمان ،
وما آتاه الله من حكمة ، عرف بها ربه
الصفحه ١٩٧ : ، فهيهات أن تقوم للمسلمين شريعة ، أو ينتظم لهم
له رأى في حكم من أحكام دينهم ..
وخذ مثلا لهذا ،
الآيات
الصفحه ٢٧٧ :
كان هؤلاء المنتسبون إليهم بالتبني ، فى حكم أبنائهم من أصلابهم ، يضافون إليهم
إضافة أبوة ، ويرثونهم إرث
الصفحه ٢٧٩ : أَزْواجِ
أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً) .. فهذه هى حكمة هذا الزواج ..
والذي يجب أن نقف
الصفحه ٣١٦ : تقبل منهم فدية ، أو يهود ائتمروا مع المشركين على حرب النبىّ ،
فجرى عليهم حكم المشركين من العرب.
قوله
الصفحه ٤٦٧ :
بالحكمة هنا ، إلفات لما اشتمل عليه من فرائد الحكمة ، التي هى مورد العقول ،
ومطلب الحكماء .. وأن الذي ينظر
الصفحه ٤ : مِنْهُمْ) ـ هذا استثناء من
الحكم العام ، فى الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وذلك الاستثنا
الصفحه ٧١ : سلطان ، ويستجيب لقدرته كل موجود في هذا الوجود
.. «الحكيم» الذي تقوم عزته ، ويعمل سلطانه ، ويمضى حكمه
الصفحه ١٢٤ : : (١٢ ـ ١٩)
(وَلَقَدْ آتَيْنا
لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما