(ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ)
ولا جواب غير هذا!
* * *
وقفة أخيرة مع القصة
ولا نريد أن نترك القصة دون أن نقف وقفة قصيرة مع بعض تلك التلبيسات التي يدخل بها بعض الدارسين الذين يتأثّرون خطا المستشرقين ، الذين ينظرون إلى القرآن نظرتهم إلى أي عمل بشرىّ .. فالقرآن عندهم هو من عمل «محمد» ضمّنه ما وقع فى خاطره وتأملاته من آراء.
يقول أحد هؤلاء الدارسين للقصص القرآنى ، وهو يستدعى من شواهد القرآن ما يؤيد به زعمه الذي يزعمه فى القصص القرآنى ، وهو أنه يستملى مادته من أساطير الأولين .. يقول فى قصة أصحاب الكهف :
«أما قصة أصحاب الكهف ، فنقف منها فى هذا الموطن ـ أي موطن الاستدلال على أسطورية القصص القرآنى ـ كما يتخرص ـ عند مسألتين : الأولى : مسألة عدد الفتية ، والثانية : مدة لبثهم فى الكهف ..
ثم يتحدث عن المسألة الأولى .. فيقول :
«أما من حيث العدد ، فليس يخفى أن القرآن لم يذكر عددهم فى دقة (كذا) وإنّما ردّد الأمر بين ثلاثة ، ورابعهم كلبهم ، وخمسة وسادسهم كلبهم ، وسبعة وثامنهم كلبهم ..
«وليس يخفى أن القرآن الكريم ، قد ختم هذه الآية بتلك النصيحة (كذا!) التي بتوجه بها إلى النبىّ ، وهى قوله تعالى : (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ٨ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3350_altafsir-alqurani-lilquran-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
