من الناس لا تكتحل أبصارهم بهذا النور ، ولا تتفتح قلوبهم لهذا الخير .. وكلّ حظهم من هذا البلاغ المبين أنه حجة عليهم ، وإنذار لهم بالعذاب الأليم : (وَلِيُنْذَرُوا بِهِ).
وثالثا : أن الذين نظروا فى آيات الله ، وأعطوها آذانهم وقلوبهم ، قد عرفوا بها طريقهم إلى الله ، وعلموا أنه إله واحد ، لا شريك له .. (وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ) ..
ورابعا : أن فى هذا الذي انكشف من أمر الناس ، وموقفهم من آيات .. بين ضال لم يزده هذا البلاغ المبين إلا عمى وضلالا. وبين مهتد ، زاده هذا البلاغ المبين هدى وإيمانا ـ فى هذا وذلك عبرة وعظة ، فليعتبر بهذا أهل البصائر ، وليتذكر أولو الألباب والعقول .. الذين هم أهل لهذا الخطاب المبين ، من ربّ العالمين.
٢٠٨
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ٧ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3349_altafsir-alqurani-lilquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
